"إيلاف" من لندن : دعا رئيس البرلمان العراقي السابق سليم الجبوري الجمعة السلطات العراقية الى سرعة الكشف عن الجهات التي تقف وراء مسلحين هاجموا موكبه واصابوا اثنين من موظفي مكتبه بجروح خطيرة محذرا من خطورة جهات لاتؤمن بالتنافس الشريف وتلجأ للسلاح والعنف لترهيب الاخرين.
فقد تعرض موكب رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري الى هجوم مسلح في محافظة ديالى (65 كم شمال شرق بغداد) التي تهيمن عليها مليشيا منظمة بدر بقيادة السياسي الشيعي المقرب من ايران هادي العامري الى محاولة اغتيال امس اصيب نتيجتها اثنين من موظفي مكتب الجبوري بجروح خطيرة .
وتعرض موكب الجبوري الى اطلاق نار من قبل مجهولين اثناء مروره في طريق مدينتي المقدادية - بعقوبة عاصمة المحافظة حينما كانا الموظفين يستقلان عجلة فيما كان المسلحون المهاجمون يلاحقونهما واطلقوا نيران اسلحتهم باتجاههما بينما فتحت السلطات الامنية تحقيقا لكشف ملابسات الحادث والجهات التي تقف وراء الهجوم .
ودان مكتب الجبوري في بيان تسلمت "ايلاف" نصه الهجوم ووصفه بالغادر وطالب القوات الأمنية "فتح تحقيق عاجل والكشف عن الجناة ووضعهم تحت طائلة القانون ليكونوا عبرة لغيرهم ممن امتهنوا القتل والترويع اعتقادا منهم انهم بمنأى عن الحساب ولن تطالهم يد القانون وهو ما يفرض على القوات الامنية مسؤولية مضاعفة تتمثل بكبح جماح هؤلاء المستهترين بارواح الناس لا سيما ممن لا يؤمن بالتنافس الشريف ويلجأ للسلاح والعنف لترهيب الاخرين".
ومن جانبه دعا تحالف العزم بزعامة السياسي رجل الاعمال السني الشيخ خميس الخنجر الذي ينتمي اليه الجبوري السلطات الى مواجهة لخروقات والاستهدافات التي نشطت قبل الانتخابات المقررة في العاشر من تشرين الاول اكتوبر المقبل.
وقال التحالف في بيان الجمعة تابعته "أيلاف" ان الخروقات والاستهدافات قد نشطت خلال الايام الاخيرة في وقت حرج يسبق موعد الانتخابات المبكرة حيث تعرض موكب القيادي في تحالف العزم سليم الجبوري الى هجوم مسلح.
وابدى التحالف استغرابه من "غياب الدور الامني في حماية العملية الديمقراطية ".. وطالب القوات الامنية بفتح تحقيق عاجل للكشف عن الجناة وتقديمهم الى القضاء لينالوا جزاءهم ويكونوا عبرة لغيرهم ممن امتهنوا القتل والترويع معتقدين انهم بمنأى عن الحساب ولن تطالهم يد القانون لاسيما ممن لايؤمن بالتنافس الشريف والاحتكام لصناديق الاقتراع فيلجأ الى العنف والارهابلاستباق نتائج الانتخابات".
يشار الى ان قوى وشخصيات عراقية بدأت تثير مخاوف من استخدام السلاح المنفلت بيد المليشيات الموالية لايران للتأثير على نتائج الانتخابات مشددة على ضرورة توفير الامن الانتخابي خاصة مع مقتل المرشح الانتخابي هشام المشهداني الاسبوع الماضي واستهداف الناشطين بالقتل والاختطاف.
واعتبر الأمين العام للمشروع العربي ئيس تحالف عزم خميس الخنجرفي تغريدة على تويتر اغتيال المشهداني العضو في تحالفه الانتخابي رسالة خطيرة تؤشر ضرورة حماية العملية الديمقراطية واصحاب الفكر والنشاط الجماهيري من السلاح المنفلت والمجاميع الإرهابية . ومن جهتها اكدت المفوضية العراقية العليا للانتخابات ان "موضوع الأمن الانتخابي بمفاصله المختلفة من المسؤوليات الكبرى للحكومة التي وظفت لأجله كل جهود الوزارات والجهات المعنية لتحقيقه وتوفير الأجواء المناسبة لإقامة الانتخابات وهو ما تشكلت على أساسه اللجنة الأمنية العليا للانتخابات وفق امر ديواني".
ووافق مجلس الامن الدولي امس الخميس على ارسال مراقبين دوليين بعناصر قوية الى الانتخابات العراقية واشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف الى ان القرار يتضمن عناصر قويّة، تُعتَمد لأوّلِ مرّة لإرسالِ فريقٍ أُممي لمراقبة الانتخابات في العراق. وكان الاتحاد الاوروبي قد ارسل في شباط فبراير الماضي 6 مراقبين أوروبيين الى الانتخابات العراقية المقبلة اطلع خلالها على الاستعدادات الجارية لاجراء الانتخابات وحمايتها.

















التعليقات