القاهرة: قضت محكمة النقض المصرية الأحد بتأييد أحكام بالسجن 25 عاماً على المرشد العام للاخوان المسلمين محمد بديع وتسعة من قادة الجماعة دينوا بـ"اقتحام السجون" إبان ثورة العام 2011 التي أسقطت حسني مبارك.

وأيدت محكمة النقض بذلك حكما صادراً بحق المتهمين العشرة من محكمة الجنايات في أيلول/سبتمبر 2019.

ولكن محكمة النقض برأت ثمانية آخرين من قادة الاخوان وألغت أحكام محكمة الجنايات بحبسهم 15 عاما.

وأحكام محكمة النقض نهائية ولا يمكن الطعن بها.

محكومون

والعشرة المحكوم عليهم بالسجن 25 عاماً، هم، إضافة الى المرشد محمد بديع، رشاد البيومي ومصطفى الغنيمي ومحمود زناتي وحازم فاروق وابراهيم أبو عوف ومحمد البلتاجي ومحمد سعد الكتاتني ومحيي حامد وسعد الحسيني.

وحوكم قادة الإخوان بتهمة اقتحام السجون بمساعدة عناصر من حركة حماس اثناء الثورة من اجل اطلاق سراح مسجونين من الجماعة وآخرين من حزب الله وحركة حماس.

ويأتي هذا الحكم بعد أقل من شهر من تأييد محكمة النقض، في 14 حزيران/يونيو، أحكاما بالإعدام بحق 12 شخصا بينهم قادة في جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر ضمن قضية اعتصام رابعة العدوية عام 2013.

ومن ضمن القياديين الذين حكم عليهم بالإعدام صفوت حجازي ومحمد البلتاجي وعبد الرحمن البر.

وتنتقد منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية أحكام الإعدام وحملة القمع التي تعرضت لها جماعة الاخوان المسلمين منذ أن أطاح الجيش المصري في العام 2013 بحكم الرئيس الراحل المنتمي اليها محمد مرسي.