قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: ما حصل قبل غارات القاعدة على برجي التجارة العالمية في نيويورك كان مشبوهًا، لكن أحدًا لم يتنبه إليه، وهذا ما تدرجه مجلة "نيوزويك" الأميركية ضمن تقرير كشفت فيه تفاصيل مخيفة لأيام قليلة قبل 11 سبتمبر 2001، أي قبل الحدث الذي غير وجه العالم، وأطلق شرارة الحرب على الإرهاب، واتهام تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن بالتخطيط لهجمات أميركا، وطاردته عقدًا من الزمن، حتى قتله.

في أبرز تفاصيل "نيوزويك" أن بن لادن اتصل بوالدته في سوريا في 10 سبتمبر 2001، ليخبرها أنه قد لا يتواصل معها فترة من الوقت، والسبب: "ثمة شيئ كبير على وشك الحدوث".

يأتي تسلسل "نيوزويك" لما قبل الحدث الجلل على الشكل الآتي:

6 أغسطس 2001: أنذر الأمن الأميركي بمنظماته وأجهزته المختلفة الرئيس السابق جورج دبليو بوش بشأن هجمات محتملة على الأراضي الأميركية

8 أغسطس 2001: دفع مروان الشحي، أحد خاطفي الطائرات، مالًا ليمارس الطيران في مركز "كمبر" بفلوريدا.

10 أغسطس 2001: استقل هاني حنجور، خاطف الطائرة التي عاجمت مبنى البنتاغون، رحلة جوية استكشافية فوق العاصمة الأميركية واشنطن.

11 أغسطس 2001: أبلغ مدرب طيران في مينيسوتا مكتب التحقيقات الفيدرالية عن زكريا موسوي، وهو أحد أعضاء خاطفي الطائرات التي استخدمت في الهجوم، وكان طالبًا في أكاديمية للطيران، إذ اشتبه في سلوكه. وقد احتجزته الشرطة لاحقًا.

12 أغسطس 2001: سافر محمد عطا، العقل المدبر للهجمات إلى لاس فيغاس ليناقش مخطط الهجمات مع الطيارين الآخرين المشاركين في الاعتداء.

16 أغسطس 2001: حذرت إدارة الطيران الفيدرالية من احتمال استخدام إرهابيين أسلحة لاختطاف طائرات في الأجواء الأميركية.

17 أغسطس 2001: حلّق زياد جراح، أحد الخاطفين الذين نفذوا الهجمات، ليفحص أنظمة محمولة في فلوريدا.

18 أغسطس 2001: كان مكتب التحقيقات الفيدرالية يشتيه في أن زكريا موسوي وشريكه في السكن مشاركان في مخطط كبير، تنفذه جماعة متطرفة، من دون أن يعرفوا هويتها.

21 أغسطس 2001: حدد مكتب التحقيقات الفيدرالية هوية عنصرين في تنظيم القاعدة على الأراضي الأميركية، هما: خالد المحضار ونواف الحازمي.

22 أغسطس 2001: أخبرت السلطات العملاء الفيدراليين في مينيسوتا بأنهم كانوا يبالغون في الاشتباه في زكريا موسوي.

23 أغسطس 2001: طلب مكتب التحقيقات الفيدرالية إدراج خالد المحضار ونواف الحازمي على لوائح مراقبة الخارجية الأميركية.

24 أغسطس 2001: حذّرت الاستخبارات الأردنية من أن أبو زبيدة، أحد أعضاء القاعدة، يخطط لشن اعتداءات في داخل الولايات المتحدة.

25 أغسطس 2001: حجز محمد عطا تذاكر عدة لرحلات تقلع في صباح 11 سبتمبر 2001.

3 سبتمبر 2001: توجه مروان الشحي إلى متجر لسلسلة "وولمارت" في فلوريدا وابتاع ما يمكن أن يكون أجزاء من قنبلة.

4 سبتمبر 2001: عقد في البيت الأبيض اجتماع هو الأول من نوعه لمناقشة سياسات أمنية مخصصة للتعامل مع الإرهاب ومع تنظيم القاعدة.

5 سبتمبر 2001: حذر مكتب التحقيقات الفيدرالية سلطة الطيران الفيدرالية في مينيابوليس من تهديدات محتملة لاختطاف طائرات خاصة بشركات كبيرة.

8 سبتمبر 2001: وكالة الأمن القومي تطلق تحذيرًا عالي النبرة من هجمات إرهابية وشيكة على الأراضي الأميركية.

10 سبتمبر 2001: اتصل بن لادن بوالدته علياء وأخبرها بأنه قد لا يراها فترة من الزمن، فثمة شيء كبير سيحدث.

11 سبتمبر 2001: حصل الاعتداء الكبير على الولايات المتحدة في عقر دارها، تاركًا نحو ثلاثة آلاف قتيل.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "نيوزويك".