إيلاف من لندن: كشفت معلومات جديدة عن منفذ التفجير أمام مستشفى ليفربول النسائي في بريطانيا، حيث تبين أنه أردني ادعى أنه سوري من أجل الحصول على حق اللجوء.

وقال وزير الدولة للشؤون الأمنية بوزارة الداخلية البريطانية ديميان هيندز أن الأمر "قد يستغرق أسابيع" قبل ظهور القصة الكاملة في شأن التفجير، ولكن يتم اكتشاف تفاصيل جديدة "كل ساعة".

وقال هيندز: "قبل أن نعرف كيف حدث ذلك، ما هو الدافع .. نحتاج إلى ترك مساحة ووقت للشرطة للقيام بعملها. لقد كان هذا حدثًا مروعًا للغاية ، ومزعجًا للغاية ومقلقًا للكثيرين."

تقرير الصن

وعلى صلة، تعتقد صحيفة (ذا صن) اللندنية أن عماد السويلميين الذي قتل في الحادث، أردني الجنسية على الرغم من أنه قال لأصدقاء له انه سوري، وقام بتغيير اسمه الى "انزو" نسبة الى مؤسس فيراري "انزو فيراري" حتى يصبح اسمه غربيا اكثر من اجل تسهيل الحصول على لجوء، مشيرة إلى أن مسؤولي اللجوء لم يكونوا مقتنعين ابدا أنه سوري الجنسية وانما اردني وبالتالي تم رفض طلبه للحصول على لجوء.

ونقلت الصحيفة عن زوجين بريطانيين ساعداه واستضافاه في منزلهما 8 أشهر، قولهما: "استقبلنا ارهابي ليفربول في بيتنا، لا نصدق انه كان سيفعل هذا الأمر".

وقال الرجل الذي استضافه في منزله وهو جندي بريطاني سابق، إنه من المستحيل تصديق أن السويلميين هو من كان وراء الانفجار. واضاف أنه لم يكن هناك أي شيء يوحي انه من الممكن ان يصبح متطرفا.

سكين واعتقال

وأوضح مالكولم هيتشكوت أنه كان تم اعتقال السويلميين لحيازته على "سكين كبير" بعد أن تم رفض طلب اللجوء الخاص به عام 2014 حيث تم التعامل ضمن قانون الصحة العقلية وتم ادخاله الى المستشفى لعدة أشهر.

ووفق الصحيفة فإن من غير المعلوم بعد متى دخل السويلميين بريطانيا ولكنه لديه خلافا طويل المدى مع مكتب الهجرة البريطاني في وزارة الداخلية، حول طلبه للحصول على الاقامة في بريطانيا ولم يتم منحه فيزا للبقاء بشكل دائم.

وقال مصدر نقلت عنه الصحيفة إنه من غير المعلوم اذا ما كان هذا الامر دفع به للقيام بهذ الهجوم. ووفق الصحيفة اللندنية، قضى السويلميين الكثير من حياته في العراق لكنه لا يرتبط بأيه جهات ارهابية.

بيان الكاتدرائية

وإلى ذلك، أصدرت كاتدرائية ليفربول بيانا بعد الحادث الإرهابي، قالت فيه: أبلغنا سابقًا أنه ظهر أن عماد السويلمين قد تحول إلى المسيحية في الكاتدرائية الأنجليكانية في ليفربول في عام 2017.

ورداً على الحادث، أعرب عميد وكاتدرائية ليفربول "عن صدمتهم" من أن المشتبه به "متصل بمجتمعنا".

وأضاف متحدث باسم الكاتدرائية: "مثل كل شخص في المدينة ، شعرنا بالرعب من تصرفات هذا الشخص، نشعر بالامتنان للأفعال البطولية لديفيد بيري (سائق السيارة الذي حاصر الإرهابي داخلها قبل ان تنفجر أمام المستشفى)، وممتنون لمنع وقوع المزيد من القتلى والجرحى".

وتابع المتحدث: "من الواضح أننا لا نستطيع التكهن بدوافع هذا الفرد. ومع ذلك، فنحن واضحون أن تصرفات الفرد لا تعكس مجتمعًا كاملاً، ونبقى متحدين مع جميع الذين يعملون من أجل السلام في المدينة والبلد بينما نواصل الصلاة من أجل ليفربول في هذا الوقت".