قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: لم يهاجم مساعدو الأمير ويليام وشقيقه هاري خلال الأزمة المرتبطة بإعلان دوق ساسكس وزوجته تنازلهما عن دورهما في العائلة الملكية، أو ما يُعرف بأزمة "ميغزيت" (Megxit)، وفقًا لما أصرت المصادر في أعقاب خلاف حول فيلم وثائقي جديد تبثه هيئة الإذاعة البريطانية.

ونفى المطلعون على شؤون العائلة المالكة أن يكون ويليام وهاري متورطين في أي حرب إعلامية. كما وحدت الملكة والأميران تشارلز ويليام صفوفهم لتقديم شكوى لهيئة الاذاعة البريطانية مهددين مقاطعة أي مشاريع مستقبلية مع الهيئة ما لم يتم إعطاء الحق في الرد على المزاعم التي يوردها الوثائقي.

برنامج The Princes And The Press الذي تبثه BBC2 يكشف عن التغطية التي يحظى بها الأخوان الملكيان في الصحف البريطانية، بما في ذلك علاقة هاري بزوجته ميغان وقرار الزوجين التنحي عن واجباتهما الملكية والانتقال إلى الولايات المتحدة. ولم يتم عرض الفيلم الوثائقي المكون من جزأين على رجال البلاط، وقالت المصادر لصحيفة "مايل أون صانداي" إنهم يعتقدون أنه سيشمل الادعاءات التي قدمها ويليام وهاري - أو مستشاريهما - ضد بعضهما بعضًا.

ووصف مصدر ملكي رفيع الفيلم الوثائقي بأنه "ثرثرة"، وأخبر الصحيفة أن هذا الخلاف أثار استياء الملكة. وقيل إن المطلعين على الموضوع في قصر باكنغهام وقصر كنسينغتون وكلارنس هاوس قد غضبوا بشكل خاص من عدم منحهم الفرصة لمشاهدة العرض أو الرد على أي ادعاءات من هذا القبيل. وسرعان ما نفت المصادر أي إشارة إلى أن المساعدين الملكيين العاملين لدى ويليام وهاري كانوا في قلب حرب إعلامية خلال Megxit، إنما العكس هو الصحيح، ورفض كبار المساعدين الملكيين مرارًا الانجرار إلى حرب كلامية علنية، على الرغم من إجراء دوق ودوقة ساسكس مقابلة متفجرة مع مقدمة البرامج التلفزيونية أوبرا وينفري.

قال أحد المصادر لصحيفة "ديلي ميل": "كان من الواضح جدًا دائمًا من الأعلى أنه لا أحد يريد أن يتم جره إلى أسفل حفرة الأرانب هذه، لكن بشكل فاضح تم استفزاز الناس من قبل ساسكس".

كان شعار القصر هو أن فترة الصمت ستكون مفيدة لإزالة التوتر، مع ذهاب الملكة إلى حد إصدار بيان شخصي يوضح أن هناك أمورًا يحتاجون إليها للتعامل معها بشكل خاص كعائلة. وأوضحت مصادر مطلعة أنه لا رغبة في فرض رقابة على صانعي الوثائقي، لكن الأسر المالكة الثلاثة اتفقت جميعًا على أنه كان ينبغي منحها الحق في الرد.

إلى ذلك، قال متحدث باسم بي بي سي: "الوثائقي يدور حول كيفية عمل الصحافة الملكية ويضم مجموعة من الصحفيين من قطاع البث وصناعة الصحف".

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "دايلي مايل".