إيلاف من لندن: تعهدت المملكة المتحدة خلال اجتماع لمجموعة السبع (G7) بمساعدة 1.8 مليون أفغاني بمعونات منقذة للأرواح.
وأعلنت وزيرة الخارجية والتنمية الدولية ليز تراس في اجتماع لمجموعة السبع اليوم الأحد، 12 ديسمبر 2021، في مدينة ليفربول، التعهد بتقديم 75 مليون جنيه استرليني من المعونات الطارئة للشعب الأفغاني لتوفير الغذاء والخدمات الصحية والمأوى والماء لأكثر من 1.8 شخص
وبحث وزراء مجموعة السبع خلال عطلة نهاية الأسبوع هذه سبل الاستجابة للأزمة الإنسانية المتنامية في أفغانستان
وهذه المساعدات الحيوية سوف تكون من خلال الأمم المتحدة وغيرها من الشركاء من منظمات الإغاثة الموثوق بها، وسوف تساهم في الاستجابة للوضع الإنساني المتفاقم.
صراعات العالم
ويأتي هذا التعهد من المملكة المتحدة بعد مناقشات أجراها وزراء مجموعة السبع يوم أمس (السبت، 11 ديسمبر) حول الأزمات وأوضاع الصراعات في العالم، بما في ذلك في أفغانستان، حيث دعت وزيرة الخارجية إلى تعاون دولي أكبر لمنع نشوء أوضاع خطيرة بسبب الهجرة وعدم الاستقرار في المنطقة والأزمات الإنسانية.
وقالت وزيرة الخارجية، ليز تراس: سوف تقدم المملكة المتحدة مساعدات إنسانية حيوية في أفغانستان هذا الشتاء. والأموال التي نعلن عنها اليوم سوف تساهم في إنقاذ أرواح الناس، وحماية النساء والفتيات، ودعم الاستقرار في المنطقة. ونحن عازمون على فعل كل ما بوسعنا لمساعدة الشعب الأفغاني.
وهذا الدعم يمثل جزءاً من مبلغ 286 مليون جنيه استرليني تعهدت المملكة المتحدة بتقديمه لأفغانستان في السنة الحالية. وسوف يُستغل في مساعدة ضحايا العنف ضد المرأة، وتمويل خدمات ضرورية لحماية الأطفال.
وسوف نعطي وكالات الإغاثة تعطي الأولوية لمن هم أكثر عرضة للخطر، بما في ذلك العائلات التي تعيلها نساء، والأشخاص ذوو الإعاقة.
لا أموال لطالبان
وسوف يُقدَّم هذا الدعم من خلال صندوق العمل الإنساني من أجل أفغانستان، وبرنامج الأغذية العالمي، والمنظمة الدولية للهجرة، واليونيسف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واللجنة الدولية للإنقاذ. ولن تُقدَّم أي أموال إلى طالبان مباشرة.
وقال المدير التنفيذي لصندوق الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي: إن ما نراه على الأرض مؤلم جدا – حيث يعاني 23 مليون شخص من الجوع الشديد، ومع قدوم الشتاء المزيد والمزيد من الأفغان يعانون من سوء التغذية والمجاعة كل يوم. برنامج الأغذية العالمي يرحب بهذا التبرع من الشعب البريطاني وحكومته، والذي سوف يساعدنا في إنقاذ الكثير من الأرواح.
وتواصل المملكة المتحدة العمل مع الشركاء الدوليين للاستجابة للأزمة الإنسانية، والحفاظ على استقرار المنطقة، وحماية المكاسب التي تحققت طوال 20 سنة الماضية، ولتؤكد على طالبان الحاجة الضرورية لعودة الفتيات الأفغانيات من جميع الأعمار إلى مقاعد الدراسة.
الاستجابة الدولية
وخلال جلسة يوم أمس بشأن أفغانستان، بحث وزراء خارجية مجموعة السبع تنسيق الاستجابة الدولية للأزمة المتعاظمة في أفغانستان. كما تحدثوا عن سبل التواصل مع طالبان.
وفي وقت لاحق من يوم الأحد، أجرت وزيرة الخارجية البريطانية، محادثات أيضا مع وزراء خارجية مجموعة جنوب شرق آسيا (آسيان)، الذين يحضرون اجتماع وزراء الخارجية والتنمية من مجموعة السبع لأول مرة، وأغلبهم يحضر افتراضيا بالاتصال المرئي. حيث ستشدد الوزيرة تراس على أهمية التعاون مع “اقتصادات المستقبل” في جنوب شرق آسيا لمعالجة تحديات اليوم.
























التعليقات