قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أوقفت المحكمة الاتحادية العراقية الخميس عمل رئاسة البرلمان، فيما بحث الكاظمي مع بلاسخارت وسفراء اوروبيين المصالح المشتركة والتنسيق على الساحة الدولية.

فقد اصدرت المحكمة الاتحادية وهي أعلى سلطة قضائية في البلاد أمرا ولائيا بإيقاف عمل هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي بشكل مؤقت وذلك بعد دعوتين قضائيتين تقدم بها الى المحكمة النائب المستقل باسم خشان والنائب محمود المشهداني رئيس السن الذي قاد اول جلسة للبرلمان في دورته التشريعية الخامسة والتي عقدت الاحد الماضي حيث طعنا بالجلسة مؤكدين انها قد شهدت مخالفات دستورية واخرى للنظام الداخلي لمجلس النواب.

وقررت المحكمة في حكم ولائي وقف عمل رئاسة البرلمان مؤقتا لحين حسم الدعويين في وقت لاحق لم تحدد مدته مايعني ان البرلمان لن يستطيع عقد اي جلسة مقبلة له لاستلام طلب اي فريق نيبابي بكتلته الاكبر او اجراء انتخابات الرئاسة العراقية ولن تكون هناك اي صلاحية لرئيس البرلمان ونائبيه أي ان عمل مجلس النواب أصبح معلقا حاليا لحين اصدار قرار نهائي بشرعية الجلسة الاولى للبرلمان من عدمه كما قال النائب الخشان في تصريح صحافي تابعته "ايلاف".

ويعني الامر الولائي ان جميع القرارات التي صدرت خلال الجلسة الأولى للبرلمان تعتبر متوقفة لحين النظر بالدعاوى المقدمة للمحكمة بخصوص الجلسة. يقافا مؤقتا لحين حسم الدعويين. واشارت المحكمة الى ان قرارها صدر باتفاق القضاة ويكون باتاً وملزماً للسلطات كافة .

النائب المستقل باسم الخشان صاحب الدعوى لدى المحكمة الاتحادية التي اوقفت نتيجتها عمل رئاسة البرلمان مؤقتا (صفحته على فيسبوك)

لكن المحكمة اشارت في توضيحات لاحقة الى إن "الامر الولائي الصادر اليوم والمقدم ضمن الدعوى الخاصة بالطعن بصحة اجراءات جلسة مجلس النواب يوم 9/1/2022 (الخاصة بانتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه ) لا يؤثر على سريان المدد الدستورية بخصوص اكمال بقية الاستحقاقات الدستورية والمتمثلة بالموعد الاقصى لانتخاب رئيس الجمهورية وما يليها من اجراءات بخصوص تكليف مرشح الكتلة النيابية الاكثر عددا لتشكيل الحكومة اذ ان اهذه المدد الدستورية والاستحقاقات الدستورية تتاثر في حالة واحدة فقط فيما اذا صدر قرار نهائي بالغاء اجراءات جلسة مجلس النواب تلك وهذا الامر لم يحصل الى الان وسوف ينظر به في جلسات المرافعة بحضور الطرفين المتداعين حال اكمال اجراءات تبليغ المدعى عليه (الحلبوسي) اضافة الى وظيفته".

وبحسب مجلس القضاء الاعلى فان الامر الولائي هو الأمر الذي تصدره المحكمة بناءً على طلب دون تبليغ الطرف الاخر وهو قرار وقتي يصدره القاضي في الاحوال المنصوص عليها في القانون ويجوز العدول عنه او تعديله كلا او جزءا من القاضي ذاته.

وكان البرلمان العراقي قد انتخب خلال جلسته الأولى محمد الحلبوسي لرئاسة المجلس لولاية ثانية والقيادي في التياري الصدري حاكم الزاملي نائبا أولا له والنائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخوان عبد الله نائبا ثانيا.

وتأتي هذه التطورات على خلفية توتر سياسي مستمر منذ الانتخابات التي تصدّر نتائجها التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدرفيما ندّدت الأحزاب والمجموعات المدعومة من إيران بهذه النتيجة.

ينعكس التوتر على عملية تشكيل الحكومة التي تتعثر وسط إصرار الصدر على تشكيل حكومة أكثرية وتمسك آخرين بحكومة توافقية تتمثل فيها جميع القوى الشيعية.

الكاظمي يلتقي بلاسخارت وسفراء اوروبيين

يحث الكاظمي اليوم مع مبعوثة الأمم المتحدة في العراق وعدداً من سفراء الدول الاجنبية كلا على انفراد الشأن العراقي والعلاقات الثنائية والمصالح المشتركة مع العراق والتنسيق على الساحة الدولية.

وخلال اجتماعه مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت فقد تم التباحث التباحث في مختلف الملفات التي تتعاون فيها المنظمة الدولية مع العراق وكل ما من شأنه تدعيم السلم والاستقرار ودور العراق إقليمياً ودولياً كما قال مكتبه الاعلامي في بيان تابعته "ايلاف".

ولدى اجتماع الكاظمي مع السفير الفرنسي إيرك شوفالييه والوفد المرافق له فقد جرى البحث في سبل تنمية التعاون وتوطيد العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا، وأكد سيادته حرص العراق على بناء أفضل علاقات الشراكة والتبادل مع فرنسا، وبما يعزز من أواصر الصداقة بين الشعبين، العراقي والفرنسي.

ولدى اجتماع الكاظمي مع السفير الايطالي الجديد في العراق ماوريتسيو كريكانتي الذي نقل تحيات الحكومة الايطالية، وتمنياتها باستمرار التقدم الذي يحققه العراق على مختلف الأصعدة فقد تم بحث أوجه التعاون المشترك بين العراق وإيطاليا التي ستترأس خلال العام الحالي بعثة حلف الناتو في العراق والدور الذي يمكن أن تؤديه في تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية.

كما بحث اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات كالاقتصادية، والثقافية، والصحية لما فيه مصلحة الشعبين العراقي والإيطالي.

وايضا بحث الكاظمي مع السفير الروسي في العراق ألبروس كوتراشيف والوفد المرافق له، وسبل تطوير العلاقات العراقية الروسية، و تنميتها وآفاق توسعتها، وكذلك تعزيز الدور العراقي الإيجابي، وبما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.