إيلاف من لندن: بعد تجريده من ألقابه الملكية ورتبه العسكرية، هناك دعوات لسحب لقب "دوق" من الأمير أندرو، مع احتمال أن يفقد حماية الشرطة، بينما ينتظر محاكمة مدنية بتهمة الاعتداء الجنسي.
وطالب ساسة بريطانيين بتجريد الأمير أندرو من لقب "دوق يورك" بعد قرار الملكة إليزابيث بسحب جميع ألقابه العسكرية آثر فضيحة الاعتداءات الجنسية المتورط بها بحق فتاة كان عمرها 17 عاماً.
وبعد أن أزالت الملكة ألقابها العسكرية ورعاياتها الملكية عن نجلها الثاني أندرو، غردت راشيل ماسكيل ، عضوة البرلمان عن حزب العمال في في دائرة يورك سنترال، قائلة إنه "لا يمكن الدفاع عنه" بالنسبة له "للتشبث بلقبه يومًا آخر".

ادعاءٌ خطير

وأضافت ماسكيل: "هذا الارتباط مع يورك يجب أن ينتهي. هناك ادعاء خطير للغاية ضد هذا الرجل الذي يتمتع بالامتياز والاستحقاق. أنا أعمل مع الوكالات لمعالجة العنف الجنسي وكراهية النساء".
ومن جهته، قال العضو البارز في بلدية مدينة يورك البريطانية من الحزب الديموقراطي الليبرالي داريل سمالي إنه و"بعد أن جردته الملكة من أدواره العسكرية ورعايته الملكية، يجب عليه الآن أيضا التخلي عن لقب دوق يورك".
وقال سمالي: تفخر يورك بعلاقتها الخاصة بالتاج. الآن يجب التعامل مع جميع الادعاءات الموجهة ضد أندرو. وكتب على تويتر "مدينتنا العظيمة تستحق الأفضل".


ونظرًا لضعف فرصة عودة الابن الثاني للملكة إلى واجباته الملكية، قال غراهام سميث، رئيس حزب "الجمهورية"، الذي يناضل من أجل أن يكون رئيس الدولة منتخبا، إن أندرو يجب أن يدفع تكاليف الحماية من جيبه الخاص.
وقال سميث إن أندرو "لم يعد بأي حال من الأحوال فردًا من أفراد الأسرة المالكة ويدفع الكثير من المشاهير وغيرهم من الشخصيات البارزة مقابل أمنهم الشخصي".

لا تأكيد من وزير الأمن

ورفض وزير الأمن داميان هيندز تأكيد ما إذا كان الدوق سيستمر في تلقي الأمن الممول من دافعي الضرائب خلال مقابلة إذاعية.
أصبح موقف أندرو أكثر جدية في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما رفض قاض محاولته إلغاء دعوى الاعتداء الجنسي المرفوعة ضده.
وقالت الأميركية التي اقامت الدعوى فيرجينيا جوفري إنها "ستستمر في كشف الحقيقة". وغردت قائلة: "هدفي دائمًا هو إظهار أن الأغنياء والأقوياء ليسوا فوق القانون ويجب محاسبتهم".

مستمرٌ بالدفاع

وإلى ذلك، أفاد مصدر مقرّب من الأمير أندرو أنه يعتزم "الاستمرار في الدفاع عن نفسه"، مؤكّداً أنّ القرار الذي أصدره قاضي نيويورك الأربعاء لا يشكّل "حكماً في جدارة الادعاءات" التي وجّهتها فيرجينيا جوفري.
واعتبر أنّ القضية "بمثابة ماراثون وليست مساراً قصيراً". وقال ديفيد بويز، وهو أحد محامي فرجينيا جوفري، لـ"بي بي سي" مساء الأربعاء الماضي، إنّ موكلته لم تستبعد التوصّل إلى اتفاق، لكنّ أوضح أن صفقة مالية بسيطة لن تكون كافية. وأوضح أنّ "الأهم" لفرجينيا أن تُحلّ القضية بطريقة تأخذ فيها حقها وحق الضحايا الآخرين.

وفي الأخير، اشارت الصحافة البريطانية إلى أن الأمير أندرو بادر أخيراً إلى تسوية نزاع حول دين بقيمة 6,6 ملايين جنيه استرليني (نحو 9 ملايين دولار)، وبات في إمكانه بيع شاليه في سويسرا كان اشتراها عام 2014، لقاء أكثر من 18 مليون جنيه استرليني (24 مليون دولار).