قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قُتل رجل مسلح يرتدي دروعاً واقية من الرصاص بعدما حاول "اختراق" مبنى لمكتب التحقيقات الفيدرالي في أوهايو، حسبما قال مسؤولون.

وفر المشتبه به من مكان الحادث في سينسيناتي وأطلقت الشرطة النار عليه بعد مواجهة استمرت ساعات في منطقة ريفية.

وقال مسؤولو إنفاذ القانون لوسائل إعلام أمريكية إنهم يبحثون عما إذا كان الرجل - الذي أطلقوا عليه اسم ريكي شيفر (42 عاماً) - على صلة بجماعات يمينية متطرفة.

وقال رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي إن العنف والتهديدات ضد الوكالة "يجب أن تقلق جميع الأمريكيين".

ولم تحدد الشرطة رسمياً هوية المشتبه به الذي قُتل في أوهايو يوم الخميس ولم تعلق على دوافعه خلال الإحاطات الصحفية.

وقال مسؤولو إنفاذ القانون الذين لم تذكر أسماؤهم لوسائل إعلام أمريكية إن المشتبه به ربما كان موجوداً في مبنى الكابيتول في واشنطن يوم أعمال الشغب التي قام بها أنصار ترامب العام الماضي.

ويأتي حادث أوهايو في الوقت الذي يحذر فيه مسؤولون أمريكيون من تهديدات متزايدة ضد سلطات إنفاذ القانون بعدما داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي مزرعة مار ايه لاغو للرئيس السابق دونالد ترامب في فلوريدا.

وقالت الشرطة إن المشتبه به حاول من دون جدوى اختراق منطقة فحص أمني للزوار في مكتب مكتب التحقيقات الاتحادي في سينسيناتي في حوالي الساعة 9:15 (13:15 بتوقيت غرينتش)، ثم فر من المنطقة، لكن ضابط شرطة رصده بعد حوالي 20 دقيقة، حسبما قال المتحدث باسم دورية الطرق السريعة في ولاية أوهايو ناثان دينيس في مؤتمر صحفي.

وأعقب ذلك مطاردة حتى توقف المشتبه به وتبادل إطلاق النار مع الضباط قبل أن يفر إلى حقل ذرة.

وبعد مواجهة استمرت ساعات، قتلته الشرطة حوالي الساعة 3:00 مساء بالتوقيت المحلي، بحسب دينيس. ولم يصب أي من أفراد الشرطة في تبادل إطلاق النار.

ووفقاً لشبكة "إن بي سي نيوز"، أطلق الرجل النار من مسدس مسامير على مبنى مكتب التحقيقات الفيدرالي، وكان مسلحاً أيضاً ببندقية نصف آلية.

وهناك حسابان على وسائل التواصل الاجتماعي باسم المشتبه به المبلغ عنه، وفقاً لمراسل بي بي سي شايان سرداري زاده.

وكانت معظم التغريدات تدور حول انتخابات 2020، قائلة إنها سُرقت من ترامب. وشملت المنشورات أيضاً دعوات للعنف ضد الديمقراطيين ومكتب التحقيقات الفيدرالي والمحكمة العليا.

ويشير منشوران على الأقل على حساب تويتر - أحدهما يقول "كنت هناك" - إلى أن الشخص حضر أعمال الشغب في الكابيتول.

وعلى موقع "تروث سوشال"، وهو الموقع الذي يملكه ترامب، نشر حساب باسم ريكي شيفر في وقت سابق الخميس، داعياً الأمريكيين إلى "الاستعداد للقتال"، مضيفاً: "أقترح الحرب".

ويبدو أن أحد المنشورات قد نُشر بعد الحادث الذي وقع في مكتب التحقيقات الفيدرالي في سينسيناتي.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي الذي عينه ترامب في عام 2017، في بيان إن "الهجمات التي لا أساس لها على نزاهة مكتب التحقيقات الفيدرالي تقوض احترام سيادة القانون وتضر بشكل خطير بالرجال والنساء الذين يضحون بالكثير لحماية الآخرين".

وأضاف "العنف والتهديدات ضد أجهزة إنفاذ القانون، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي، خطيرة ويجب أن تكون مقلقة للغاية لجميع الأمريكيين".

وفي خطاب ألقاه أمام عملاء ميدانيين لمكتب التحقيقات الفيدرالي في ولاية نبراسكا يوم الأربعاء، وصف التهديدات عبر الإنترنت للمسؤولين بأنها "مؤسفة وخطيرة"، مضيفاً: "العنف ضد إنفاذ القانون ليس هو الحل، بغض النظر عمن تشعر تجاهه بالاستياء".