قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أظهر استطلاع رأي أن وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس ستحرز فوزا حاسما في معركة قيادة حزب المحافظين الشهر المقبل، متقدمة على منافسها ريشي سوناك بفارق 32 نقطة.

يظهر الاستطلاع الذي نفذه (يوغوف YouGov) لصالح قناة (سكاي نيوز) عبر مقابلات مع 1089 عضوان من حزب المحافظين، أن إرث وشخصية بوريس جونسون من المرجح أن تلوح في الأفق بشكل كبير على رئيس الوزراء المقبل حيث يوجد أسف كبير بين أعضاء حزب المحافظين بشأن قرار الإطاحة به في يوليو الماضي.

وأشار الاستطلاع إلى أن 66 في المئة من أعضاء حزب المحافظين صوتوا لصالح السيدة تراس و34 في المئة يدعمون السيد سوناك، مع استبعاد أولئك الذين لا يعرفون أو لن يصوتوا وهم نسبة 13 في المئة.

في الاستطلاع، الذي أغلق صباح الأربعاء، قال 57 في المئة من المستطلعين إنهم أدلوا بأصواتهم بالفعل، وقال 38 في المئة إنهم لم يدلوا بأصواتهم بعد، لكنهم ما زالوا ينوون التصويت.

من بين الذين صوتوا بالفعل، اختار 68 في المئة السيدة تراس و31 في المئة السيد سوناك، ومن بين أولئك الذين لم يصوتوا بعد، قال 44 في المئة إنهم سيختارون السيدة تراس، بينما قال 29 في المئة إنهم سيختارون السيد سوناك بينما قال 26 في المئة إنهم لا يعرفون.

ويوضح الاستطلاع أن رئيس الوزراء الحالي لا يزال يتمتع بقدر كبير من المودة بين أعضاء حزب المحافظين وأن أي من يخلفه يمكن أن يقارن به بشكل غير موات من قبل أعضاء حزب المحافظين.

استقالة جونسون

إجمالاً، قال 55 في المئة أن نواب حزب المحافظين كانوا مخطئين في إجبار جونسون بفعالية على الاستقالة، بينما قال 40 في المئة إنهم كانوا على حق، وقالوا إذا كان جونسون لا يزال في المنافسة إلى جانب سوناك وتراس، فإن 46 في المئة سيصوتون لجونسون، و 24 في المئة لتراس و 23 في المئة للسيد سوناك.

وبالمثل، قال 44 في المئة أن جونسون سيكون أفضل رئيس للوزراء، و 24 في المئة السيدة تراس و 23 في المئة السيد سوناك ، وضاعف عدد أعضاء حزب المحافظين يعتقدون أن جونسون سيفوز على السير كير ستارمر في الانتخابات.

ووجد الاستطلاع أن 40 في المئة من أعضاء حزب المحافظين يعتقدون أن فوز تراس سينتج عنه برلمان معلق أو أغلبية عمالية، مع وجود أرقام أسوأ للسيد سوناك إذا ما جرت انتخابات برلمانية وهي منظرة في غضون عامين.

ازمة المعيشة

هناك مجال آخر يمثل تحديًا للسيدة تراس إذا دخلت الحكومة ، وهو واضح في الاستطلاع حول مسألة الدعم الاقتصادي للمساعدة في أزمة تكلفة المعيشة، وأعطت السيدة تروس الأولوية لتقديم التخفيضات الضريبية على معالجة التضخم.

مع ذلك، قال 63 في المئة أن الأولوية يجب أن تكون للسيطرة على التضخم، بينما قال 33 في المئة إن الهدف الأول يجب أن يكون تخفيض الضرائب على الأفراد.

ويؤيد 65 في المئة من أعضاء حزب المحافظين فرض ضريبة غير متوقعة - وهو أمر لا تحرص عليه السيدة تروس - بينما يعارضها 31 في المئة.

في غضون ذلك، هناك أدلة على توترات شخصية عميقة الجذور ناتجة عن الحملة في الاستطلاع. ويقول حوالي 35 في المئة من أعضاء الحزب إنه لا ينبغي على السيدة تراس أن تضم السيد سوناك في حكومتها المستقبلية، بينما يقول 52 في المئة إن عليه أن يفعل ذلك، ما يشير إلى أن أقلية كبيرة لديها وجهة نظر سلبية للغاية تجاه المستشار السابق.