إيلاف من لندن: قال تقرير إن خبراء يناقشون مستقبل الرئيس الروسي، مع وجود تحدّ يمثله زعيم مقاتلي مرتزقة فاغنر سيء السمعة الذي رفض توقيع عقود مع وزارة الدفاع الروسية.
ونشرت المجلة الإخبارية الأميركي ذات الصدقية (فورين بوليسي) مقالا عن الإجراءات المستقبلية المحتملة لفلاديمير بوتين، وكيف يمكن أن تؤثر على آفاقه وطموحاته.
ويقول كاتب المقال مكسيم ساموروكوف، الزميل في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن الرئيس الروسي ليس لديه "الكثير ليكسبه" من إنهاء الحرب وأن "وضع حد للصراع سيكون كارثة على موقعه في السياسة الداخلية الروسية والتاريخ".
وأضاف: وأي قرار بالقيام بذلك من شأنه "حتمًا أن يدفع إلى التفكير العام" إلى جانب "العديد من الأسئلة حول أغراض الغزو والتكلفة العالية". وقال: لا يبدو أن هناك احتمالًا واقعيًا لإجبار القائد الروسي على التنحي في أي وقت قريب.
ويتابع ساموروكوف: "لا يبدو أن أي شخص في روسيا قادر على إيقاف بوتين، لكن هذا لا يعني أنهم حريصون على مواصلة تعهده بمجرد أن يخرج من الصورة".
وجاء في المقال الذي نشر فقرات منه موقع قناة (سكاي نيوز): "حتى في ذلك الحين، من غير المرجح أن تحصل روسيا على قيادة ذات نزعة ديمقراطية، ناهيك عن قيادة موالية للغرب. وبدلاً من ذلك، من المرجح أن يخلف بوتين مجموعة من أتباعه الذين يتشاركون في نظرة عالمية مماثلة، بما في ذلك رؤيته للغرب وأوكرانيا".
رجل القمة
ويجادل ساموركوف بأن التاريخ الروسي يوحي بأنه "حتى لو كان استبداديًا ومصابًا بجنون العظمة، فإن القيادة الروسية القادمة ستكون أقل توجهاً نحو رجل واحد في القمة".
وكتب: "بحقيقة كونهم جماعة، فإن حكام روسيا بعد بوتين سوف يتعاملون بحذرٍ أكثر، ويضعون قرارات أكثر شمولاً، ويتفاعلون بشكل أكثر عقلانية، خاصةً فيما يتعلق بالقضايا المتعلقة بالحرب".
ويخلص ساموركوف إلى القول: "قد يكون هذا الاختلاف حاسمًا. نظرًا للحالة الحالية للتوترات المتزايدة باستمرار، ويجدر التفكير في السؤال حول من هو الأكثر احتمالية للضغط على الزرّ النووي في روسيا: مستبد وحيد مهووس بالعظمة التاريخية، أم مجموعة من المتطرفين الرماديين مستنقع في خلافاتهم الداخلية؟ ".





















التعليقات