أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في العاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل وحتى الثاني عشر منه على مدى ثلاثة أيام.

وكان إعلان ترشحه متوقعًا على نطاق واسع في البلاد التي تعاني أزمة اقتصادية خانقة مع تراجع قيمة العملة المحلية(الجنيه) وضعف القدرة الشرائية للمواطنين.

وكان رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر وليد حمزة، قد أعلن الاسبوع الماضي عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، فيما كثّف مؤيدو السيسي حملتهم الدعائية دعما لترشحه.

أزمة خانقة
يعاني المصريون من ارتفاع التضخم الذي سجل رقما قياسيا جديدا بلغ قرابة 40% في آب(أغسطس) الماضي، فيما تراجعت قيمة الجنيه بنسبة 50% أمام العملات الأجنبية في بلد يعاني نقصًا مزمنًا في العملة الأجنبية.

مرشح منافس
وبدأ مرشح معارض واحد حملةً انتخابية ضد السيسي. وهو النائب السابق في البرلمان أحمد الطنطاوي الذي يستمر باتهام أجهزة الأمن بارتكاب "جرائم" بحق أنصاره وأعضاء حملته مشيرًا لتوقيف 35 منهم على الأقل. وقال إن هاتفه المحمول وُضِعَ تحت المراقبة منذ أيلول/سبتمبر 2021 بعد أن أكد معمل "سيتيزن لاب" في تورونتو أن برنامج تجسس استخدم لاختراق هاتفه.

وفيما أعلنت شخصيات عدة عزمها على الترشح للانتخابات من بينها أربعة رؤساء أحزاب، يتردد أن ثلاثة منهم حصلوا على تزكية من 20 نائباً في البرلمان، وهو الحد الأدنى الذي يحدده القانون للترشح.
لكن الطنطاوي قرر أن يجمع توكيلات شعبية لدعم ترشحه. وهو يحتاج إلى 25 ألف توكيل من 15 محافظة، طبقاً للقانون، لاستيفاء أوراق ترشحه للرئاسة.
ولقد بدأ جولته منذ أسبوع لتشجيع أنصاره للتوجه إلى مكاتب الشهر العقاري لتحرير التوكيلات الرسمية المطلوبة.


مناصرو السيسي أمام حافلة الحملة الانتخابية المزينة بصورته وشعاره "تحيا مصر"

مصريون يطالبونه بالترشح
وطالب آلاف المصريين اليوم الإثنين الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يتولى مقاليد الحكم منذ عام 2013، بالترشح لولاية ثالثة.

وتوافد آلاف من أنصاره في حافلات نحو ميادين العاصمة القاهرة، حيث وضعت منصات، بينما رفعت لافتات كتب عليها "نعم للاستقرار" وعلقت صور كبيرة للرئيس المصري حتى على مراكب التنزه الصغيرة في النيل.