إيلاف من لندن: تنادى سياسيون بريطانيون لإدانة "العمل التخريبي الغبي" بعد أن أتلف نشطاء مؤيدون لفلسطين صورة صاحب الوعد الشهير اللورد بلفور.

وشاركت منظمة العمل الفلسطيني مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لمتظاهر يقوم بتشويه وتقطيع اللوحة التاريخية المعلقة في كلية ترينيتي بجامعة كامبريدج.

وفي المقطع، يمكن رؤية امرأة وهي ترش الطلاء الأحمر قبل استخدام أداة حادة لتقطيع اللوحة القماشية.

وكان اللورد آرثر جيمس بلفور رئيسًا للوزراء من حزب المحافظين بين عامي 1902 و1905، وأصبح فيما بعد وزيرًا للخارجية، عندما وقع وعد بلفور في عام 1917.

وكان الإعلان عبارة عن بيان عام أصدرته الحكومة البريطانية والذي ينظر "بكل عطف إلى إنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين".

ويلقي البعض باللوم على الرسالة في إطلاق العملية التي انتهت بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقالت منظمة العمل الفلسطيني إن الإعلان "مهد الطريق للتطهير العرقي" للشعب الفلسطيني.

وفي إشارة إلى الحرب المستمرة في غزة، زعمت المجموعة الاحتجاجية أن دعم بريطانيا "للاستعمار المستمر لفلسطين لم يتراجع منذ عام 1917".

وكانت لوحة اللورد بلفور رمت من جانب الفنان فيليب ألكسيوس دي لازلو وتم الانتهاء منها في عام 1914.

إدانات
وإذ ذاك، سارع السياسيون إلى إدانة هذا العمل التخريبي، وقال نائب رئيس الوزراء أوليفر دودن إنه "شعر بالفزع من العمل الغبي للتخريب الوحشي".

وأضاف في منشور على موقع X: "يجب أن يواجه الجناة القوة الكاملة للقانون".

وقال اللورد والني، مستشار الحكومة لشؤون العنف السياسي والاضطرابات: "هذا أمر شائن. يجب ألا نتسامح مع المتظاهرين الذين يعتقدون أن بإمكانهم الإفلات من الضرر الذي لا معنى له لأنهم يعتقدون أن أهمية القضية تمنحهم الأساس الأخلاقي العالي لإحداث الفوضى".

وقال متحدث باسم شرطة كامبريدج: "تلقينا بعد ظهر هذا اليوم تقريرًا عبر الإنترنت عن أضرار جنائية لحقت بلوحة في كلية ترينيتي في كامبريدج.

وأضاف أن "الضباط يتواجدون في مكان الحادث للحصول على الأدلة والمضي قدماً في التحقيق. لم يتم إجراء أي اعتقالات في هذه المرحلة".

وقالت كلية ترينيتي في بيانها الخاص إنها "تأسف للضرر الذي لحق بصورة آرثر جيمس بلفور خلال ساعات الافتتاح العامة". وأضافت الكلية: "تم إبلاغ الشرطة" وعبرت عن دعمها لأي عضو في مجتمع الكلية ممن تأثروا للحدث".