إيلاف من لندن: تحدثت تقارير عن العثور على جثة عالم بريطاني مقطعة الأوصال في كولومبيا، وأعربت الجمعية الملكية لعلم الأحياء البريطانية، التي كان أليساندرو كوتي عضوًا فيها، عن حزنها الشديد لوفاته.

وذكرت التقارير أن بعض رفات كوتي (42 عاما) في حقيبة سوداء، وفقًا لما ذكره المحققون في سانتا مارتا، وهي مدينة ساحلية على ساحل شمال كولومبيا المطل على البحر الكاريبي.

وعرض عمدة المدينة مكافأةً تُقارب 9000 جنيه إسترليني لمن يُدلي بمعلوماتٍ تُفضي إلى القبض على المسؤولين عن الجريمة.

وقال كارلوس بينيدو كويلو على منصة "إكس" إن الجريمة "لن تمر دون عقاب"، وتعهد بملاحقة المسؤولين "حتى تقديمهم للعدالة".

وحصل كوتي على الماجستير في كلية لندن الجامعية (UCL)، وقضى ثماني سنوات مسؤولاً عن سياسات العلوم في الجمعية الملكية للعلوم (RSB) قبل ترقيته إلى مسؤول أول عن سياسات العلوم.

وغادر الجمعية الملكية للعلوم (RSB) في نهاية عام ٢٠٢٤ للتطوع في الإكوادور والسفر إلى أميركا الجنوبية.

عالم مخلص

وقالت في بيان: "كان عالماً شغوفاً ومخلصاً، قاد أعمال الجمعية الملكية للعلوم في مجال علوم الحيوان، وكتب العديد من المساهمات، ونظم الفعاليات، وأدلى بشهادته في مجلس العموم".

وأضافت: "كان ألي مرحاً، ودوداً، ذكياً، محبوباً من كل من عمل معه، وسيفتقده بشدة كل من عرفه وعمل معه. نتقدم بأحر التعازي وأطيب التمنيات لأصدقائه وعائلته في هذا الوقت العصيب".

يشار إلى أن سانتا مارتا التي وجدت فيها بقايا جثة كوتي هي بوابة لبعض أشهر الوجهات السياحية في كولومبيا. وتشمل هذه الوجهات منتزه تايرونا الوطني، ومينكا، وجبال سييرا نيفادا دي سانتا مارتا.