: آخر تحديث

مليارات قطر.. لماذا لم تخضع للرقابة المالية العالمية؟

بلغت حركة التحويلات المالية على المستوى العالمي ما يقرب من 590 مليار دولار في عام 2015، منها أكثر من 80 % إلى الدول النامية، مما يجعل فرصة استخدام جزء من هذه الأموال في دعم حركات إرهابية واردة بقوة، خاصة أن نظام الرقابة المالية العالمي لا يضمن تعقب ومعرفة الجهات التي تتلقى هذه الأموال بكفاءة تامة، وربما لم يتم التعامل مع الأمر بما يستحقه من أهمية خلال السنوات الأخيرة.

السعودية والإمارات ومصر وغيرها من الدول العربية حددت بصورة مباشرة لا تقبل الجدل الجهات الإرهابية، وحذرت من عدم مراقبة حركة التحويلات المالية، خاصة التي تقف قطر خلفها، و دعت هذه الدول كافة دول العالم والجهات الرقابية العالمية إلى اتخاذ التدابير اللازمة للتأكد من مسار المليارات التي ترسلها قطر لكثير من الكيانات الإرهاربية وحركات التمرد سواء في كافة دول المنطقة.

في ظل التطورات الأخيرة في المنطقة و وقوف الولايات المتحدة بقوة بعد طول إنتظار مع الدول الخليجية والعربية التي تقاطع قطر، يطرح رواد السوشيال ميديا في العالم العربي سؤالاً يتكرر خلال السنوات الأخيرة، أين كانت الولايات المتحدة وغيرها من القوى الكبرى فيما يخص فرض رقابة مالية على التحويلات المالية للجماعات الإرهابية التي تقف خلفها قطر ؟

السؤال يبدو منطقياً في ظل وجود رقابة مالية على التحويلات المالية حتى وإن كانت لا تتجاوز بضعة مئات من الدولارات يقوم بتحويلها موظف أو عامل بسيط من السعودية أو الإمارات إلى مصر على سبيل المثال، فلماذا لم تطبق نفس المعايير على التحويلات المالية الكبيرة التي تغذي بها قطر الجماعات الإهاربية على مدار السنوات الماضية

من المعروف أن ويسترن يونيون على سبيل المثال لديها معايير صارمة في التحويلات المالية، وهي جهة أميركيه يمر المال من خلالها إلى من وإلى كافة دول العالم، وقد استجابت الدول العربية والخليجية للقوانين المعمول بها دولياً في مجال التحويلات المالية، ويظل السؤال لماذا وكيف لم تتم مراقبة التحويلات المالية التي تقف قطر خلفها.

الإجابة لا تتعدى في الوقت الراهن نظرية الإحتمالات، فقد تكون الجهات الرقابية في الولايات المتحدة وغيرها لا تعمل بالكفاءة المطلوبة، وربما تكون الأجهزة الإستخباراتية التي تتمتع بسمعة عالمية كبيرة ليست على مستوى الكفاءة، ولم تملك القدرة على تعقب هذه التحويلات بطريقة صحيحة.

من بين الإحتمالات الأخرى وفقاً لما يعتقده رواد السوشيال ميديا في عالمنا العربي وفي الدول الخليجية على وجه التحديد، أن هناك من جهات وأشخاص لهم إنتماءات معينة هم من يتواصلون مع الجهات الرقابية والإستخباراتية الغربية بحكم وجودهم في دول غربية، ويقدمون لهم معلومات مغلوطة لخدمة جهات بعينها، والمقصود هو أن هؤلاء الأشخاص الذين لهم علاقة بالكيان الإخواني الذي تمدد في المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 5
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. قطر
مواطن - GMT الإثنين 12 يونيو 2017 11:35
في خبر بالجزيرة اليوم عن استعانة قطر بمكتب محاماه لوزير العدل الأمريكي في عهد بوش للرد على مزاعم بدعم وتمويل قطر للارهاب وستتم معاينه تمويلات قطر وغسيل الأموال وكل التهم وأتمنى ان تتخذ باقي الدول خطوة قطر
2. الهجوم على قطر ..لماذا ؟
فول على طول - GMT الإثنين 12 يونيو 2017 12:42
لا أعرف بالتحديد سر الهجوم على قطر وخاصة الان ...؟ اذا كانت قطر تمول الارهاب فهذا واضح من زمن ولكن لماذا تأخرتم فى فضحها حتى الان ؟ هذا هو السؤال الأول . أما السؤال الأهم : هل قطر فقط تمول الارهاب ؟ وماذا عن مصر والسعودية وتركيا ونيجيريا وتونس والجزائر والمغرب والأردن وسوريا والعراق ...ومن الأخر كل الدول الاسلامية تمول الارهاب بشكل أو بأخر مثل المال والفتاوى والتحريض والتكفير وكتب الكراهية والأنفس ومجاهدات النكاح الخ الخ ...يبقى السؤال لماذا قطر فقط .ولماذا الان ...؟
3. يعرفون!
زبير عبدالله - GMT الإثنين 12 يونيو 2017 14:11
لا ليس كما تعتقد انهم لايعرفونـ،يعرفون كل شيئ،لكن مثل مايقول المثل العربي:ماسكة من الباب للمحراب. في مثل هذه الحالات,ينتظرون الى ان تفوح الرائحة الكريهة،عندها يذهب البعض ضحية للاخرين،في مثل هذه الحالة قطر وقع في الفخ،. . كان من المفروض استهداف تركيا وايران قبل قطر،وهم اذا تم تصنبف للارهاب،سيشغلون المركز الاول والثاني،في قائمة الارهاب العالمي... اما البنوك فجميعها متهمة،وغسيل الاموال على قدم وساق،في بنوك حتى امريكا،تصور ان دوتش بانك،لقطر عشرين بالمية من اسهمها،وهنا كيف لاتكون المانيا مشتركة...عندما قتل المرحوم رفيق الحريري،تحرك من بنوك فرنسا،ثلاين مليار يورو،،فاحت رائحة هده اليوروات في نيويورك،....هناك نكتة تقول،وصل احد حراميي افريقيا،الى سويسرا،وذهب مباشرة الى البنك السويسري،بمسدسه الكاتم ،ودخل على المديىر،وشهر مسدسه وقال :قللي كم هو كمية اموال سيسو سيكو ،عنكم،قال المدير مستحيل اقلك،هذا سر بنكنا،قال الحرامي ساعد الى ثلاث ،اذا لم تقل اقتلك،وبدا العد،واحد،،، اثنين،، ثلاث،،،لم يجب المدير،،،،قال الحرامي ،افتحلي حساب ،عندكم،،،،،
4. Qatar
Adnan - GMT الإثنين 12 يونيو 2017 20:13
الإجابه على التسائل المطروح سهله جدا ، كانت قطر دوله عاده غير ارهابيه وبتاريخ 5/6/2017 أصبحت ارهابيه .
5. قطر
ساهر - GMT الثلاثاء 13 يونيو 2017 07:59
مليارات دولة الامارات ومليارات السعودية لماذا لا تخضع للرقابة العالمية ايضا .لماذا فقط قطر . اتقوا الله في هذا التحريض الغير مبرر ضد قطر .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.