سلطان القحطاني من الرياض: أصدر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مساء اليوم مرسوما ملكياً يقضي بتعيين رئيس جديد للديوان الملكي السعودي، وهو خالد التويجري الذي يأتي خلفاً لرئيس الديوان السابق محمد النويصر والذي قضى فترة عملاً قاربت النصف قرن.

وكذلك صدر مرسوم ملكي بتعيين نائبٍ لرئيس الديوان الملكي وحصل عليه خالد العيسى، وذلك في إطار التغييرات التي يقوم بها العاهل السعودي منذ تنصيبه ملكاً على عرش البلاد أوائل أغسطس الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الملك عبد الله بن عبد العزيز ، قراره الذي يقضي بتعيين رئيسٍ جديد للديوان الملكي السعودي ونائبٍ له، عبر البيان التالي الذي نشرته الوكالة وجاء فيه:

نحن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، ملك المملكة العربية السعودية ، بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 90 وتاريخ 27 / 8 / 1412ه- .

وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م / 10 وتاريخ 18 / 3 / 1391ه- .وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ / 14 وتاريخ 3 / 3 / 1414ه- وبعد الاطلاع على رغبة معالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ محمد بن عبدالله النويصر إعفاءه من منصبه .

أمرنا بما هو آت ..

أولا / الموافقة على طلب معالي الأستاذ محمد بن عبدالله النويصر رئيس الديوان الملكي إعفاءه من منصبه .

ثانيا / يعين معالي الأستاذ خالد بن عبدالعزيز التويجري رئيسا للديوان الملكي بمرتبة وزير .

ثالثا / يعين معالي الأستاذ خالد بن عبدالرحمن العيسى نائبا لرئيس الديوان الملكي بمرتبة وزير .

رابعا / يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه .

عبدالله بن عبدالعزيز

ويعتبر التويجري المعين حديثا من الكفاءات السعودية المشهود لها من خلال عمله السابق كسكرتير خاص للملك عبد الله حين كان عندها وليا للعهد، وهو معروف في الأوساط الشعبية وخلافها، بأنه شخص ذو بصيرة ثاقبة وثقافة موسوعية.

وتأتي هذه الخطوة، في سياق خطوات تغييرية تجري لشاغلي الكراسي الحيوية المقربة من القصر الملكي السعودي، وذلك بعد التغير الأخير الذي طال كرسي رئاسة المراسم الملكية بتعيين وكيل المراسم الملكية السابق محمد بن عبد الرحمن الطبيشي رئيساً لها ، خلفا لمحمد آل الشيخ الذي غادر منصبة في تقاعد هو الثاني من نوعه خلال حياته العملية وذلك بعد التقاعد الأول الذي أمر به الملك السعودي الراحل الملك فهد لآل الشيخ، والذي كان حينها يشغل منصب عسكرياً في الدولة.

وكانت تغييرات تغييرية لمناصب حيوية في الديوان الملكي، تمت في الشهر الماضي قد أفرزت عدة تغييرات تصحيحية لأوضاع موظفين كانوا يعملون لدى الملك عبد الله حين كان ولياً للعهد.

وعُيّن الشيخ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في الوقت الذي سيحتفظ فيه بمرتبته السابقة كوزير،إضافة إلى كونه خريجاً من مدرسة الشيخ عبدالعزيز التويجري الذي أمضى فترة حياته رفيقا للملوك السعوديين جميعاً واللذين تعاقبوا على الحكم، وظل قريباً حتى اللحظة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز منذ ان كان ولياً للعهد.

وشهدت التغييرات تعيين الدكتور عادل الجبير مستشاراً للملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد أن كان مستشاراً سياسياً للملك حين كان ولياً للعهد، واستطاع الجبير بحرفنة دبلوماسية اعلامية التعامل مع الضغوطات الإعلامية الأجنبية التي كانت تنال من بلاده، واختارته مجلة التايم الاميركية في وقت سابق شخصية الأسبوع باعتباره من الشخصيات المؤثرة .

وتم تعيين عبدالعزيز بن عبدالله اللحيدان مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وتعيين عبدالله بن عبدالله الجماز مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وفيصل المعمر مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة،و حمد بن سويلم رئيسا لشؤون المواطنين بالمرتبة الممتازة.