السجين السابق لسجّانه: لا مجال لبقائك في القصر
لحود يوفد وزيره إلى جعجع... عبثاً

إقرأ في إيلاف

جعجع عاد إلى بيروت في عيد ميلاده

جعجع يعود إلى لبنان خلال ايام

جعجع يعود وعون يُحَذر

جعجع يعود بعد تقرير ميليس ويسكن في الأرز

جعجع يدعو لترك المزايدات

جعجع يدعو لترك المزايدات ويمد يديه للجميع

أنصار جعجع ينتظرونه لينظمهم

جعجع بدأ لقاءات سرية مع قادة إسرائيليين فور وصوله باريس

بري مستاء من جعجع: سهلنا التصويت على العفو فتنكروا للجميل

سمير جعجع وصل مساء اليوم الى باريس

براءة لحود لا تلغي معركة الرئاسة

بقاء لحود يضعف موارنة لبنان

متظاهرون يطالبون باستقالة لحود في ساحة الشهداء

إيلي الحاج من بيروت : أوفد رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود الرجل الأقرب إليه في هذه المرحلة، وزير العدل شارل رزق، إلى رئيس "الهيئة التأسيسية لـ"تيارالقوات اللبنانية" سمير جعجع ، الذي أشرف لحود بصفته قائداً للجيش ثم رئيساً للجمهورية، وبناء على توجيهات سورية، على سجنه في الانفرادي 11 عاماً في زنزانة تقع في الطبقة الثالثة تحت مبنى مقر وزارة الدفاع.

ورافق أحد محامي "القوات اللبنانية" إيلي لحود الوزير رزق إلى مقر إقامة جعجع في الأرز وشارك في الاجتماع بينهما، مما أوحى أن الاجتماع ربما كان لمعالجة أوضاع مسؤولين في "تيارالقوات" لا تزال تعترض عودتهم إلى لبنان عراقيل تتعلق بأوضاعهم القانونية.

ونفى وزير العدل في تصريح للصحافيين إثر خروجه من الإجتماع الذي استمر ساعتين ونصفاً، أن يكون الحديث تطرق إلى الأمور السياسية، وقال إنه "اقتصر على الأمور الوجدانية"، مشيداً بشخصية جعجع وعمق تجربته.

لكن "إيلاف" علمت أن زيارة رزق كانت من أجل محاولة تحديد المدى الذي يمكن أن تصل إليه المطالبة بتنحية رئيس الجمهورية، خصوصاً أن جعجع يقود اتصالات مع مختلف الأفرقاء للخروج بنتيجة مرضية للجميع قدر الإمكان على قاعدة تنحية لحود أو تنحيه والمجيء ببديل منه فيإطار خطة شاملة للعودة إلى تطبيق إتفاق الطائف الذي أنهى الحرب في لبنان عام 1990 وحال السوريون دون السير فيه . علماً أنه كان قد صرّح قبل يومين أن البحث في اللجوء إلى الشارع لإسقاط لحود "سابق لأوانه".

وبدا أن رزق كان يأمل في التوصل إلى موقف من جعجع مفتوح على تفسيرات شتى، على غرار دعوة بيان مجلس الأساقفة الموارنة أخيراً إلى التزام الدستور واحترام مقام الرئاسة وهيبتها، والتي رأى فيها كل فريق ما يعزز توجهه في موضوع لحود.

إلا أن رئيس "تيار القوات" واجه ضيفه بموقف مبدئي في هذا الشأن وأبلغه أن لا مجال أمام لحود للبقاء في القصر الجمهوري، مما دفعه إثر الإجتماع إلى التصريح أن الأحاديث خلاله لم تتناول السياسة.

ولفت أن جعجع اتصل برئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري الموجود في المملكة العربية السعودية، وذكر إعلام "القوات" أنه "بادره بالقول أعلم أنكم في حزنكم لا تتقبلون تهانىء بالعيد، ولكن أردت أن أتمنى لكم أياماً وأعياداً مقبلة أفضل". ورجح مطلعون أن الاتصال تخللته متابعة سياسية للتطورات بين الحليفين.

عزل دولي للحود
وكان برز بوضوح اتجاه غربي إلى عزل رئيس الجمهورية حليف النظام السوري إميل لحود، وآخر المؤشرات إلى ذلك اقتصار الدعوة الرسمية التي تلقاها لبنان للمشاركة في مؤتمر "برشلونة- " للشراكة الأوروبية المتوسطيّة، والذي ينعقد في 27 و 28 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري على مستوى الرؤساء وقادة الدول، على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة من غير أن تشمل الرئيس لحود .

وقالت مصادر دبلوماسية في العاصمة اللبنانية إن هذه الخطوة التي تعكس استياء دولياً "لا سابق لها" ربما تؤدي إلى تفاعلات سياسية، علما بأن جدول أعمال القمة سيكون حافلا بالعناوين السياسية والأمنية والاقتصادية وسيسبق انعقادها اجتماع تنسيقي عربي في القاهرة في 14 من الشهر الجاري.

وكانت معلومات ترددت في صحف محلية عن زيارة سرية قام بها لحود إلى الرئيس السوري بشار الأسد في سورية قبل أيام ، ولم تنفها دوائر القصر الجمهوري اللبناني.

نشاط ميليس
في موازاة ذلك، يتأثر ملف التحقيق في قضية اغتيال الرئيس الحريري، بعطلة عيد الفطر، لكن المتوقع أن تعاود التحقيقات اللبنانية والدولية زخمها اعتبارا من الاثنين المقبل، بداية الأسبوع في لبنان،إذ يعكف رئيس لجنة التحقيق ديتليف ميليس على التحضير لمرحلة ما بعد صدور القرار الدولي الرقم 1636.

وذكرت مصادر لبنانية مطلعة إن لجنة التحقيق الدولية تضع قائمة بأسماء الشخصيات السورية السياسية والأمنية التي تود استجوابها، مرجحة إجراء الاستجواب خارج لبنان وسورية، بعدما شاع أن رئيس اللجنة ديتليف ميليس ينوي طلب حضور المشبوهين السوريين إلى مقره في المونتيفردي قرب بيروت وفق آلية جديدة للاستجواب تأخذ في الاعتبار مضمون القرار 1636 الصادر عن مجلس الامن.