مانيلا: أعلنت السفارة الاميركية في مانيلا ان الولايات المتحدة ألغت مناورات عسكرية مشتركة مقررة مع الجيش الفيليبيني، بعدما رفضت مانيلا تسليمها احد جنود مشاة البحرية الاميركية (المارينز). واشار المتحدث باسم السفارة الاميركية في مانيلا مات لوسينهوب quot;بسبب مشكلة السجن الحالية، فان الحماية التقليدية للعسكريين الاميركيين مشكوك بهاquot;.واضاف quot;لن يكون من الحذر إرسال قوات اضافية الى مانيلا في الوقت الراهنquot;.

واوضح انه على الفيليبينيين الالتزام باتفاقية القوات الزائرة التي تنص على ان توقيف اي عسكري اميركي يجب ان يتم في السفارة الاميركية بانتظار صدور الحكم بحقه.

وكان محامو العريف السجين تقدموا بدعوى استئناف للإدانة الصادرة بحقه.وتدهورت العلاقات بين مانيلا وواشنطن بشكل واضح منذ ادانة العريف دانيال سميث في 4 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وحكم على العريف الاميركي بالسجن اربعين عاما بتهمة اغتصاب فيليبينية في الثانية والعشرين من عمرها في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 في القاعدة القديمة في سوبيك باي فس شمال مانيلا.

واثارت هذه القضية اضطرابات حادة في الفيليبين الحليفة الوفية للولايات المتحدة التي يواجه وجودها في هذا البلد معارضة دائمة.

وكان حادث الاغتصاب وقع عندما كان الجنود الاميركيون يشاركون في مناورات عسكرية مشتركة مع العسكريين الفيليبينيين في القاعدة الاميركية القديمة في سوبيك باي التي اغلقت في 1992.ويشارك في المناورات المشتركة الاميركية الفيليبينية التي تحمل اسم quot;باليكاتانquot; سنويا خمسة الاف جندي اميركي.