ملبورن (استراليا): ذكر المدعون اليومفي الجلسة الاولى لمحاكمة استرالي يتهم بضلوعه في الارهاب، انه اعترف للشرطة بان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن طلب منه تنفيذ عمليات في وطنه استراليا.وقال المدعي نيكولاس روبنسون امام المحكمة العليا في مدينة ملبورن بولاية فيكتوريا الاسترالية ان سائق التاكسي جوزف تيرينس توماس الملقب باسم quot;جهاد جاكquot;، قد غير اسمه لquot;جهادquot; بعد اعتناقه الاسلام.
ويتهم توماس بتلقي الدعم المالي من تنظيم القاعدة في عامي 2002 و 2003 وتزويد القاعدة بالموارد او الدعم لمساعدتها على شن هجوم ارهابي، اضافة الى حيازة جواز سفر مزور.ودفع توماس ببرائته من كافة التهم.ويشتبه في ان توماس تلقى تدريبا لدى شبكة القاعدة في افغانستان قبل هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.وذكر المدعي روبنسون ان المتهم اخبر الشرطة انه قابل بن لادن في عدة مناسبات.وعاد توماس الى باكستان في تموز/يوليو 2002 وبقي في منازل امنة يتردد عليها رجال القاعدة، حيث سمع حديث عن مؤامرة لاسقاط طائرة تقل الرئيس الباكستاني برويز مشرف باستهدافها بصاروخ والتقى بخالد بن عطاش، احد اعضاء القاعدة، طبقا لروبنسون.وابلغ بن عطاش توماس عن احتمال شن هجوم في استراليا يمكن ان يطيح بالحكومة الاسترالية وطلب منه ان يراقب المنشات العسكرية الاسترالية، حسب الادعاء.وطبقا للادعاء فقد اعترف توماس للشرطة بان اسامة بن لادن اراد ان يعمل استرالي لحسابه وينفذ عمليات في استراليا.
وعاد توماس الى استراليا في 2004 بعد ان افرجت عنه سلطات باكستان دون توجيه التهم اليه بعد اعتقاله لستة اشهر بتهمة اقامة علاقات مع ارهابيين.
واضاف روبنسون ان عضو القاعدة خالد بن عطاش سلم 3500 دولار لتوماس ورتب له رحلة العودة على متن الخطوط الاسترالية من باكستان الى استراليا.
ويعد توماس الذي اعتقل في عملية مداهمة شنتها شرطة مكافحة الارهاب على منزله في تشرين الثاني/نوفمبر 2004، من بين 24 شخصا اخرين يتهمون بموجب قانون مكافحة الارهاب الذي تم اقراره عقب هجمات 11 ايلول/سبتمبر وتم تشديده منذ ذلك الوقت.وابلغ توماس الشرطة انه لا يوافق على اساليب القاعدة.وقال للشرطةان الارهابي بالنسبة لجهة معينة هو مقاتل من اجل الحرية بالنسبة لجهة اخرى.اما ليكس لارسي محامي توماس فقال للمحكمة ان موكله ربما يكون ساذجا او غبيا ولكنه ليس ارهابيا.واضاف انه يوافق على ان توماس تلقى اموالا وتذكرة طيران الا ان ينفي كافة الادعاءات الاخرى.














التعليقات