أسامة مهدي من لندن:

اقرأ أيضا:
  • حركة النضال العربي تتنبى انفجاري الاحواز
  • أكدت مصادر احوازية أن اقليم الاحواز جنوب غرب ايران قد شهد اليوم سلسلة هجمات ضد مؤسسات ومبان حكومية في ظل موجة جديدة من العمليات المسلحة تقوم بها الحركات المسلحة المطالبة بالحقوق القومية لعرب الإقليم كان اخرها احراق مبنى الاقسام الداخلية لجامعة تابعة للحرس الثوري عصر اليوم وذلك بعد ساعات من تفجير مقري حاكمي عبادان وديزفول.

    وبحسب بيان لها الليلة أعلنت quot; حركة أفواج النهضة الأحوازية quot; مسؤوليتها عن الهجوم ضد القسم الداخلي لجامعة الاحرار في مدينة الأحواز مركز الإقليم . وقالت ان مجموعة من مقاتليها قامت عصر اليوم الاثنين بإضرام النار في مبنى القسم الداخلي للجامعة الواقع أمام معرض الحرس الثوري في الشارع المسمىquot; 24 متري quot; في مدينة الأحواز، وهي جامعة حرة تابعة للحرس الثوري وطلبتها من أعضاء قوات التعبئة و مليشيا الحرس.

    ويعد هذا الهجوم الثاني الذي تنفذه حركة أفواج النهضة هذا اليوم بعد عملية إحراقها صهريجا للنفط تم عند التاسعة والنصف من صباح اليوم ويأتي بعد ساعات من الانفجارين اللذين كانا قد استهدفا مكاتب لحكام مدن عبادان و دزفول و أسفرا عن جرح ستة أشخاص.

    وكانت حركة النضال العربي لتحرير الاحواز اعلنت في وقت سابق اليوم مسؤوليتها عن الانفجارين في مقري حاكمي مدينتي عبادان وديزفول وقالت مصادر في حزب النهضة الاحوازي ان هذه الحركة الأحوازية المسلحة قد بادرت من خلال هذين التفجيرين الى اتخاذ موضع المتحدي للسلطات وبدأت تستعد للقيام بسلسلة من الهجمات ضد مراكز حكومية رئيسة في الأحواز بهدف تعكير الاحتفالات بعيد نوروز في ايران اواخر الشهر المقبل و حرمان السلطات الإيرانية من تحقيق اهدافها في التعبئة ضد تصاعد النشاطات الاحوازية ضدها والمطالبة باستقلال الاقليم عن ايران التي تتهمها الحركة باغتصابه وضمه الى اراضيها.

    وفي بيان لها تبنت quot; حركة النضال العربي لتحرير الأحواز quot; مسؤولية الانفجارين واعدة بالمزيد من العمليات إذا ما نفذت الحكومة الإيرانية الإعدام باحوازيين أدينوا مؤخرا في التورط بعمليات سابقة كانت قد استهدفت مراكز تجارية ومقار حكومية إيرانية في الأحواز.

    و تأتي هذه الأحداث بعد وقت قصير على إعلان السلطات الإيرانية مؤخرا عن ما أسمتها بالخطة الأمنية المحكمة الرامية إلى ضبط الأوضاع في الإقليم و إنهاء جميع أشكال أنواع الأعمال المسلحة والمظاهر السياسية المعارضة الجارية في الأحواز. وكان انفجاران ناجمان عن قنبلتين يدويتين في بلدتين منفصلتين في إقليم الاحواز خوزستان جنوب إيران قد وقعا اليوم ما أدى إلى جرح أربعة أشخاص.

    يذكر أن 14 شخصا على الأقل قتلوا وجرح ما يزيد عن مئة آخرين خلال الأشهر الستة الماضية في الإقليم. و حمل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سابقا القوات البريطانية في العراق مسؤولية التفجيرات، غير أن بريطانيا نفت التهمة بشدة. وشهد الإقليم الغني بالنفظ توترات بين الحكومة والأقلية العربية في البلاد. و قتل ثمانية أشخاص في هجوم الشهر الماضي استهدف مبنى حكوميا ومصرفا في الأحواز عاصمة الإقليم.

    ويقطن حوالى مليونين من العرب الإيرانيين الإقليم الغني بالنفط والذي يشهد منذ أشهر توترات حادة. وقد اتهمت طهران القوات البريطانية في العراق بالتعاون مع منفذي هجمات الشهر الماضي لكن الخارجية البريطانية ردت بالنفي. وحملت طهران بريطانيا أيضا مسؤولية هجمات وقعت في شهر حزيران ( يونيو) الماضي وفي تشرين الأول( أكتوبر ) وقد ردت لندن بالنفي أيضا. وفي شهر تشرين الثاني ( نوفمبر) من العام الماضي اندلعت تظاهرات في الأحواز بعد أن اتهم العرب السلطات بالتمييز ضدهم.