خلف خلف من رام الله، سمية درويش من غزة: أعلنت الشرطة الإسرائيلية إحباطها عملية تفجيرية في مدينة القدس كانت تنوي تنفيذها حركة الجهاد الإسلامي. وحسبما قالت الشرطة فإنها اعتقلت شاباً من بلدة اليامون القريبة من مدينة جنين شمال الضفة بينما كان في طريقه لتنفيذ عملية.

وكانت إسرائيل رفعت حالة التأهب في القدس قبل ساعتين. معلنة أن لديها معلومات وتحذيرات حول نية مسلحين فلسطينيين تنفيذ عملية في المدينة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الشرطة نصبت حواجز في إنحاء متفرقة في القدس وصعدت من إجراءات التفتيش خصوصا عند الحواجز في القدس الشرقية، وأغلقت الشرطة عددا من الشوارع الأمر الذي أدى إلى اختناقات مرورية. كذلك رفعت منظمة quot;نجمة داوود الحمراءquot; لسيارات الإسعاف حالة التأهب إلى أعلى مستوى. قبل أن تعلن الشرطة اعتقالها الشاب الفلسطيني.

وتأهبت أجهزة الأمن الإسرائيلية ، حيث شرعت بوضع الحواجز داخل المدن وعلى مشارفها ، وكثفت الأجهزة الشرطية من تواجدها بالشوارع العامة وأمام محطات الحافلات والمطاعم ، التي غالبا ما تكون هدفا سهلا للفلسطينيين الفدائيين.

وفي تصريحات متضاربة لإسرائيل ، أعلنت اعتقالها للاستشهادي الذي قالت بأنه يعتزم تنفيذ عملية تفجيرية ، في محاولة على ما يبدو لتخفيف حدة التوتر التي سادت الشارع الإسرائيلي ومنعت الكثير من ممارسة أعمالهم الاعتيادية اليوم.

وقد تمكنت المنظمات الفلسطينية المسلحة بتنفيذ عشرات العمليات الانتقامية داخل مدن إسرائيلية مختلفة خلال السنوات السابقة رغم الإجراءات الأمنية المشددة والحصار المفروض على الفلسطينيين ، وذلك للانتقام والثأر من العدوان الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين ، وسياسة الاغتيالات التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد قادة ونشطاء المقاومة بالضفة الغربية وقطاع غزة.