إيلاف من الرياض: أنهت المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية مراسم التوقيع على الخرائط النهائية بين البيلدين، في المكلا عصر أمس، فقد وقع وزير الداخلية نايف بن عبدالعزيز ونظيره اليمني رشاد العليمي على الحدود النهائية، حيث سترفعها اللجنة الفنية المشتركة للمنظمات والهيئات الدولية لاعتمادها في موعد أقصاه الشهر القادم. يذكر أن منطقة quot;الطوالquot; الحدودية شهدت، أيار الماضي، تنفيذ آخر عملية تسليم واستلام كآخر منطقة حدودية تم ترسيمها بين اليمن والسعودية، من مشروع ترسيم الحدود بين البلدين والممتدة لمسافة 1300 ميل من سلطنة عمان إلى البحر الأحمر، والذي بلغت تكلفته قرابة المليار دولار، وقامت به شركة quot;هانزا لوفت بيلدquot; الألمانية.
يذكر أن عصر أمس شهد توقيع تسع اتفاقيات مهمة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، إكمالاً لمبدأ تحقيق الشراكة بين البلدين الشقيقين، وذلك بحضور ولي العهد سلطان بن عبدالعزيز ورئيس وزراء اليمن عبدالقادر باجمال. الاتفاقية الأولى كانت توقيع ترسيم الحدود واختصت الاتفاقية الثانية بمذكرة التفاهم في مجالات المحافظة على تنوع الأحياء البيئية بين البلدين، ووقعها من الجانب السعودي وزير خارجيتها والعضو المنتدب للحياة الفطرية، الأمير سعود الفيصل، ومن الجانب اليمني وزير الخارجية د. أبو بكر القربي. مشروع طريق حيدان - جمعة - المنزلة كان محور الاتفاقية الثالثة والتي وقعها من الجانب السعودي د. إبراهيم العساف وزير المالية ونظيره اليمني عبدالكريم الأرحبي بمبلغ 90 مليون ريال.
أما الاتفاقية الرابعة فتختص بمشروع طريق مجد غمر في محافظة صعدة . والاتفاقية الخامسة تمثلت بقرض إضافي لمشروع الطرق الرئيسية في مناطق مختلفة، وتمحورت الاتفاقية السادسة لتمويل خط وخدمات لمشروعات كهربائية، التعاون الجمركي بين البلدين، كان محور الاتفاقية السابعة بينما جاءت الاتفاقية الثامنة في مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الاجتماعية؛ أخيراً.. حظيت اتفاقية تفاهم في مجال الثروة السمكية بمحور الاتفاقية التاسعة، والتي وقعها كل من وزير الزراعة السعودي المهندس فهد بالغنيم ونظيره اليمني المهندس جلال إبراهيم صغيرة.













التعليقات