الشيخ القتيل يوسف الحسان
أسامة مهدي من لندن: في اليوم الثالث لتطبيق خطة امن بغداد بمشاركة 40 الف عسكري وبالترافق مع تأكيد مسؤولين عراقيين قرب نهاية تنظيم القاعدة في العراق المتهم بمحاولة إشعال فتنة طائفية وحرب اهلية في العراق ضرب العنف الطائفي بجرائمه في العراق اليوم مما اثار اتهامات شيعية لتكفيرين طائفيين وسنية لفرق الموت التي قالت انها تعمل بدعم دولة جارة في اشارة الى ا

في ايلاف ايضا

الاستخبارات الأردنية تتوقع انهيار تنظيم بلاد الرافدين

طلب تأجيل تسليم المعتقلات لتدخل المليشيات

عرض صور لخليفة الزرقاوي مؤكدا مقتل 104 مسلحين

الربيعي: القوات الاجنبية تنسحب نهاية 2008

قوة أميركية - عراقية تعتقل رئيس مجلس محافظة كربلاء

طالباني ونائبه ينتقدان خطة أمن بغداد

لزرقاوي أرادإشعال حرب بينأميركا وإيران

مخاوف من إنهيار البرلمان العراقي

المشهداني: زيارة بوش رغبة اميركية لتجاوز الاخطاء

طالباني وبوش بحثا مشاركة المسلحين في العملية السياسية
بوش طلب من العراقيين وقف التدخل الايراني

بوش والمالكي : استمرار التعاون لهزيمة الارهاب

الاعدام لاربعة تورطوا في اعمال عنف في الاهواز

مباحثات اميركية عراقية لجدولة الانسحاب

بوش فجأة في بغداد مستثمرا تصفية الزرقاوي

بوش يصل الى العراق لمباحثات حول الأوضاع الأمنية

خامنئي للتعاون مع السعودية بشأن العراق

عراقي يوجه عبر ايلاف نداء لاطلاق ولديه المختطفين

شيخ الازهر يدعو العراقيين الى حقن دمائهم

البيت الابيض: الحكومة العراقية تتولى مسؤولية

النواب الاميركيون لمناقشة رفض جدول للانسحاب

قتلى وجرحى في 5 مفخخات بكركوك

سلاح صدام حسين للدمار الشامل

يران وسط دعوات لضبط النفس والتحلي بالصبر في وقت دعا الرئيس العراقي جلال طالباني الاحزاب والقوى السياسية و الشخصيات الدينية ورجال الدين والإعلاميين من إعلاء صوتهم ضد مثل هذه الجرائم ومرتكبيها ومواجهة الإرهاب بالتعاضد والتآزر وتعزيز لحمة النسيج الوطني العراقي ومساعدة الجهات المعنية لتعقب الجناة وسوقهم إلى القضاء العادل.

فقد فجر إرهابي نفسه بحزام ناسف في داخل حرم مسجد براثا الشيعي في بغداد قبيل صلاة الجمعة مستهدفا تفجير امام المسجد الشيخ جلال الدين الصغير عضو مجلس النواب والقيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية أثناء خطبة الجمعة ولكن اكتشاف حماية المسجد لزوج من الأحذية المفخخة دعاهم إلى إجراءات مكثفة للتفتيش وحين وصول المفتشين إلى الارهابي فجر نفسه بحزام ناسف كان يرتديه مما ادى الى استشهاد 11 مصليا واصابة 30 اخرين بجروح مختلفة . لكن الشيخ الصغير الذي كان قد دخل قبيل الانفجار إلى المسجد لم يصب بأذى.

واتهم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق المكون الاساس للائتلاف الشيعي الموحد الحاكم التكفيريين الطائفيين بتدبير الانفجار ضمن مساعيهم الهادفة الى نشر القتل والتدمير بين العراقيين. وقال المجلس في بيان له عصر اليوم ان هذه الجريمة تستهدف الشيعة العراقيين داعيا جميع المسلمين وعلمائهم والمنظمات الدولية والانسانية وفي مقدمتها منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية والامم المتحدة الى العمل على حقن دماء العراقيين والضغط من اجل ايقاف هذه المجازر اليومية ضد الشيعة منهم . وحذر من ان السكوت على مثل هذه الجرائم أو التبرير لها بأي شكل من الاشكال هو مشاركة في تنفيذها وليس من مصلحة الجميع ان يستمر هذا السكوت أو التبرير لأنه سيؤدي الى تعقيد الامور الى ما لا يحمد عقباه .. وفي ما يلي نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم
quot;انا لله وانا اليه راجعونquot;

اقدمت عصابات القتل والاجرام الطائفية على ارتكاب جريمة بشعة جديدة ضد المؤمنين من أتباع أهل البيت quot;عليهم السلامquot;، وفي مسجد من مساجد الله التي يُعبد ويذكر فيها اسمه وهو مسجد براثا في بغداد، وذلك قبل الشروع بصلاة الجمعة، فقد فجّر وغد من اوغاد الطائفية نفسه وسط حشود المؤمنين الذين كانوا يستعدون للصلاة وراح ضحيته العديد من الشهداء والجرحى.

ان هذه الجريمة التي وقعت اليوم 16/6/2006 الجمعة هي استمرار للجرائم العديدة التي نفذّها التفكيريون الطائفيون ضد اتباع أهل البيت quot;عليهم السلامquot; في كل العراق، وهي توّضح بدون أدنى شك ان هدف هؤلاء المجرمون ومن يقف وراءهم هو القتل والتدمير بحق العراقيين وحريتهم وكرامتهم.
اننا ندعو كل المسلمين في العالم وعلماء الاسلام للقيام بواجبهم الذي فرضه الله عليهم والمبادرة لحقن دماء المسلمين والى الضغط من أجل ايقاف هذه المذابح اللانسانية ضد اتباع أهل البيت quot;عquot; في العراق، ان السكوت على مثل هذه الجرائم أو التبرير لها بأي شكل من الاشكال هو مشاركة في تنفيذها، وليس من مصلحة الجميع ان يستمر هذا السكوت أو التبرير لأنه سيؤدي الى تعقيد الامور الى ما لا يحمد عقباه.
اننا ندعو منظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية والامم المتحدة الى ادانة هذه العمليات الطائفية البشعة واتخاذ كل الاجراءات اللازمة من أجل ايقافها.
ونناشد الحكومة العراقية الى تفعيل قانون مكافحة الارهاب وتقديم كل المتورطين الى محاكم عادلة لينالوا جزاءهم على ما اقترفوه من جرائم ضد العراقيين. ولوضع حدّ لتمادي العصابات المجرمة في الاستهتار بحرمة دماء العراقيين عموماًَ.
وبهذه المناسبة المؤلمة نرفع التعازي الى امامنا الحجة المنتظر ومراجع الدين العظام والعالم الاسلامي، وعوائل الشهداء بهذا المصاب الجلل، سائلين الله عزوجل ان يتغمد ارواح الشهداء برحمته ورضوانه وان يمّن على الجرحى بالشفاء العاجل. انه سميع مجيب الدعاء .

المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق
بغداد ــ 16حزيران 2006

وعلى الجانب الاخر اغتالت مجموعة إرهابية اليوم في مدينة البصرة الجنوبية الشيخ الدكتور يوسف يعقوب الحسان عضو الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين السنية ورئيس فرع المنطقة الجنوبية وخطيب جامع البصرة الكبير السني أثناء توجهه لأداء صلاة الجمعة في الجامع الكبير. فقد اعترضت مجموعة مسلحة طريق الضحية وامطرت سيارته بوابل من النيران أدت إلى مقتله ومرافقيه في الحال.

واتهمت هيئة علماء المسلمين التي تعتبر المرجعية الدينية للسنة العراقيين عصابة من عصابات الإرهاب الطائفي البغيض ومجموعة غادرة من مجموعات فرق الموت ذات الدعم والتمويل والتدريب من دولة جارة كما قالت في اشارة الى ايران باغتيال الشيخ الحسان عضو الأمانة العامة للهيئة ومسؤول فرع المنطقة الجنوبية فيها ومفتي مدينة البصرة مع مرافقيه وهو متوجه لأداء صلاة الجمعة في جامع البصرة الكبير مستفيدة من قانون الطوارئ الذي حرم المواطنين من حماية أنفسهم وسهل لفرق الموت حركتها واقتناصها من تريد بأيسر طريقة وأسهل أسلوب وفي التوقيت الذي تريده والمكان الذي تختاره على حد تعبيرها .

ودعت الهيئة الحكومة العراقية الى تحمل مسؤوليتها في حماية أمن المواطنين وقادة المجتمع وقالت ان هذا يضع القوى السياسية المكونة لها أمام مسؤولياتهم الشرعية والوطنية والسياسية ويضعها على محكّ اختبار جدية برامجهم الانتخابية المعلنة التي على أساسها دخلوا الحكومة وعلى رأسها ردّ الظلم عن المظلومين فإذا بالظلم يستمرّ والباطل يصول.

وناشدت الهيئة سكان البصرة ضبط النفس والتحلي بالصبر على المكاره وتفويت الفرصة على العدوين الخارجي والداخلي والتزام الهدوء وتجنب ردود الأفعال العاطفية والأخذ بأسباب الحيطة والحذر واتقاء مواطن القتل الأهوج والرجوع إلى التشاور والتعاضد .. وفيما يأتي نص البيان:

بيان رقم (278)
المتعلق باغتيال الشيخ الدكتور يوسف الحسان عضو الأمانة العامة في الهيئة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فإن القتل قد استحرّ بخيار الناس ومقدميهم ودعاتهم إلى الخير والإصلاح والعدل وبث روح الأخوة والمواطنة الصالحة من علماء الدين والأئمة والخطباء وشيوخ العشائر وأساتذة الجامعات والكفاءات العلمية من أطباء ومهندسين وقادة عسكريين وفق خطة مدروسة وبرامج معدة سلفاًَ وبأدوات السلطة والحكومات المتعاقبة علمت بذلك أم لم تعلم، رعت ذلك أم لم ترعه، خفي عليها أم غضت البصر عنه عمداً واختلقت المعاذير وتحججت بالحجج والذرائع.
وها هو شهيد آخر من شهداء الموقف الوطني الملتزم بضوابط الشرع والوفي لمقاصده في جمع الكلمة ونبذ الروح الطائفية والنزعة الشوفينية والنفس الإقصائي يلتحق بركب شهداء العراق من المخلصين من كل أطياف الشعب ومكوناته، فقد أقدمت عصابة من عصابات الإرهاب الطائفي البغيض ومجموعة غادرة من مجموعات فرق الموت ذات الدعم والتمويل والتدريب من دولة جارة باعتراف أطراف سياسية عديدة في البصرة أقدمت هذه العصابة على اغتيال الشيخ الدكتور (يوسف يعقوب الحسان) عضو الأمانة العامة للهيئة ومسؤول فرع المنطقة الجنوبية فيها ومفتي مدينة البصرة مع مرافقيه وهو متوجه لأداء صلاة الجمعة في جامع البصرة الكبير مستفيدة من قانون الطوارئ الذي حرم المواطنين من حماية أنفسهم وسهل لفرق الموت حركتها واقتناصها من تريد بأيسر طريقة وأسهل أسلوب وفي التوقيت الذي تريده والمكان الذي تختاره.
إن هذا الحادث الإجرامي يضع الحكومة أمام مسؤوليتها في حماية أمن المواطنين وقادة المجتمع، ويضع القوى السياسية المكونة لها أمام مسؤولياتهم الشرعية والوطنية والسياسية، ويضعهم في الوقت نفسه على محكّ اختبار جدية برامجهم الانتخابية المعلنة التي على أساسها دخلوا الحكومة وعلى رأسها ردّ الظلم عن المظلومين فإذا بالظلم يستمرّ والباطل يصول. نعم نحن نتفهم لغة الموازنات الواقعية السياسية والالتزامات مع الأطراف الأخرى، ولكننا لا نتفهم السكوت على الظلم والرضا بالحيف وفقاً لقراءات سياسية غير دقيقة ومراعاة لحسابات، بل تحسبات أثبت الميدان مرة بعد أخرى عدم واقعيتها.
وعلى الرغم من المصاب فإننا - كما عهدنا أبناء وطننا جميعاً - سنصبر على الآلام ونحتسبها عند الله تعالى فهو نعم الناصر والحافظ ولا نرتجي لرفع المظالم سواه، ولكننا نعاهد الله ونعاهدهم على أن لا نسكت عن الباطل مهما علا نجمه واستوى سوقه فإنكاره والعمل على رفعه أمانة لن نتخلى عنها أبداً.
ونعلن أن الشيخ قد ذهب ضحية موقفه الموحِد، فقد كان بالأمس على اتصال مع المقرّ العام للهيئة ليعلمها بإصدار بيان يوصي فيه بالتهدئة وينصح أهالي البصرة بالصبر وتفويت الفرصة على دعاة الفتنة الطائفية مستغلاًَ الاحترام والتقدير الذي يلقاه من كلّ الأطراف في البصرة على الرغم من الاختلاف في الموقف السياسي.
ونوصي أهلنا في البصرة وكلّ مكان من عراقنا النازف الصابر على ضبط النفس والتحلي بخصلة الصبر على المكاره وتفويت الفرصة على العدوين الخارجي والداخلي والتزام الهدوء وتجنب ردود الأفعال العاطفية والأخذ بأسباب الحيطة والحذر واتقاء مواطن القتل الأهوج والرجوع إلى التشاور والتعاضد والتواصل مع الجميع والتواصي بالخير إلى أن يجعل الله لنا من هذه الفتنة الظلماء التي طال ليلها مخرجاً.
هو حسبنا ونعم الوكيل.

الأمانة العامة
20 جمادى الأولى 1427هـ
16/6/2006 م


ومن جهته دان الرئيس العراقي جلال طالباني الجرائم الإرهابية التي استهدفت عدداً من دور العبادة داعيا الأجهزة المكلفة بخطة امن بغداد إلى تكثيف الجهود من اجل قطع الطرق على الإرهابيين و ملاحقتهم أينما كانوا .
وفي بيان رئاسي ارسلت نسخة منه الى quot;ايلافquot; الليلة دعا الرئيس العراقي الاحزاب والقوى السياسية و الشخصيات الدينية ورجال الدين والإعلاميين من إعلاء صوتهم واضحاً صريحاً ضد مثل هذه الجرائم ومرتكبيها ومواجهة الإرهاب بالتعاضد والتآزر وتعزيز لحمة النسيج الوطني العراقي و مساعدة الجهات المعنية لتعقب الجناة و سوقهم إلى القضاء العادل .. وفيما يلي نص البيان :

quot;أسفر الإرهاب عن وجهه البشع و جاهر بنواياه الشريرة و مقاصده الدنيئة، حينما استهدف اليوم المصلين الأبرياء ما أدى إلى مقتل و جرح العشرات في جامع براثا في بغداد الذي يستهدفه الإرهابيون للمرة الثانية و في البصرة و صلاح الدين.
إن هذه الجرائم النكراء التي ارتكبت قبل و أثناء صلاة الجمعة، هي برهان آخر على أن الصداميين و التكفيريين الذين يتبرقعون بالدين و هو منهم براء، إنما تحركهم نوازع آثمة مجافية للدين و منافية للأخلاق و الأعراف. وهم في حربهم المعلنة و المكشوفة على أبناء الشعب العراقي، إنما يعملون على إثارة الكراهية و البغضاء و إيقاد نيران الفتنة و الاحتراب.
وإزاء هذه الموجة الإرهابية، لا بد للأحزاب و القوى السياسية و الشخصيات الدينية و رجال الدين و الإعلاميين من إعلاء صوتهم، واضحاً صريحاً،ً ضد مثل هذه الجرائم و مرتكبيها، و مواجهة الإرهاب بالتعاضد و التآزر و تعزيز لحمة النسيج الوطني العراقي و مساعدة الجهات المعنية لتعقب الجناة و سوقهم إلى القضاء العادل.
و إننا إذ نسال الله تعالى أن يتغمد برحمته الشهداء و يلهم ذويهم الصبر و السلوان و يعجل في شفاء الجرحى، ندعو الأجهزة المكلفة بتنفيذ خطة امن بغداد إلى تكثيف الجهود من اجل قطع الطريق على المجرمين و ملاحقتهم أينما كانوا.
و إنا لله و إنا إليه راجعون.

جلال طالباني
رئيس جمهورية العراقquot;