لندن: نشرت صحيفة التايمز البريطانيةتقريرًا بعنوان quot;كنت أنشد مغامرة، ولكني حصلت على أكثر مما توقعتquot; يروي تجربة المدرسة البريطانية جيليان جيبونز في السودان.
وينسب التقرير إلى المدرسة قولها إن ليس لديها شعور بالمرارة تجاه الشعب السوداني، وإنها وإن كانت تنشد المغامرة من خلال توجهها الى السودان إلا أنها حصلت على أكثر مما كانت تريد، في اشارة الى المحنة التي مرت بها نتيجة سماحها لأحد طلابها باطلاق اسم quot;محمدquot; على دمية على صورة دب.
ويعرض التقارير التعقيدات التي واجهها النائبان المسلمان اللورد أحمد والبارونة وارسي اللذان اضطلعا بمهمة اقناع السلطات السودانية باطلاق سراح المدرسة جيبونز، حيث كانت المفاوضات شاقة، وكانت الأطراف تهدد بالانسحاب كلما وصلوا الى طريق مسدود، مما كان كفيلاً بتهديد مهمتهما والرجوع الى لندن دون الحصول على نتيجة.