لندن:نشرت صحيفة الاندبندنت على صدرت صفحتها الاولى صورة كبيرة للاجئ أفغاني قدم إلى بريطانيا طلبا للجوء ولكن السلطات رحلته إلى بلاده عام 2004 بعد رفض طلبه ليواجه القتل بعد عام من ذلك. وساقت الصحيفة قصة عبد الله الطوخي للتدليل على فشل سياسة اللجوء المتبعة في البلاد. وفي الصفحة الثانية كانت التفاصيل حيث نشرت صورة لطفلي الطوخي (وهما دون العاشرة) وهما يحملان صورة والدهما.
وروت الاندبندنت أن الطوخي كان من عائلة عريقة من البشتون التي تنتمي إليها حركة طالبان الاسلامية ولكنه كان يقيم في منطقة يهيمن عليها الافغان الطاجيك والاوزبك، وهما العرقيتان اللتان يتشكل منهما التحالف الشمالي الذي اتهمه بدعم طالبان ماليا. وأوضحت الاندبندنت أن تحقيقاتها في رواية الطوخي أكدت أنه لم يكن عضوا في طالبان وأن أسرته قالت إن الحركة كانت تبتز الاموال منهم.
ولخوفه على حياته وحياة أفراد أسرته، حيث قتل أنصار التحالف الشمالي بعد الاطاحة بطالبان، اثنين من أقاربه، فر إلى بريطانيا طلبا للجوء لكن السلطات قالت إن أفغانستان باتت آمنة بفضل تواجد القوات الامريكية والبريطانية. لكن الطوخي قتل وبعد ذلك بأسبوع أطلق الرصاص على ابنه خلال توجهه للمدرسة فأصيب في قدمه وذراعه.


















التعليقات