واشنطن: جاء في تقرير للجيش الاميركي نشر امس الجمعة ان البحرية الصينية تجري حاليا تجارب على اول غواصة من اصل خمس تعمل بالدفع النووي وهي من الجيل الجديد وتستطيع ان تطلق صواريخ بالستية بقوة تزيد خمس مرات تقريبا عن قوة غواصاتها الحالية.وتندرج هذه التجارب في اطار استراتيجية شاملة للصين تهدف الى التصدي للقوة البحرية الاميركية في غرب المحيط الهادىء مع اسطول اكثر تطورا لناحية الغواصات القادرة على الهجوم واطلاق الصواريخ.

واشار التقرير الذي وضعته الاستخبارات البحرية الى ان الجيل الجديد من الغواصات المعروف باسم quot;094quot; قد يدخل الخدمة الفعلية اعتبارا من العام 2008.وستكون الغواصات الجديدة مجهزة بصواريخ جديدة من طراز quot;جي ال-2quot; التي يصل مداها الى ثمانية الاف كلم مع العلم ان quot;جي ال-1quot; لا يصل مداها الا الى 1800 كلم.

ومع بناء خمس غواصات، تكون الصين قادرة على نشر غواصة واحدة على الاقل بشكل دائم. وتعتبر الغواصات النووية القادرة على اطلاق صواريخ من طراز quot;اس ان ال إيquot; بمثابة قوة ردع بامتياز. ولانه يصعب رصدها فهي تقدم ضمانة شبه كاملة لتعرض اي عدو لهجوم انتقامي في حال قيامه باي هجوم.

واوضح التقرير ان الصين تجري التجارب الاخيرة ايضا على غواصة هجومية من الجيل الجديد تعمل بالدفع النووي ومجهزة بصواريخ عابرة للقارات وطوربيدات اكثر تطورا. وهذه الغواصات لا تؤمن فقط حماية الاسطول على سطح الماء ولكن تؤمن ايضا التصدي للصواريخ من طراز quot;اس ان ال إيquot; وغالبا مواجهة عمليات التجسس.واعتبر التقرير ان الصين تمتلك ما مجموعه 55 غواصة هجومية ولكن معظمها مجهز بانظمة دفع على الديزل والكهرباء تحد كثيرا من قدرتها على البقاء تحت الماء وبالتالي يصعب كشفها.