لندن، إسلام أباد: أعلنت مصادر رسمية في باكستان أن وزير الداخلية أفتاب خان شيرباو، أصيب بجراح نتيجة انفجار استهدف اجتماعاً عاماً، كان يحضره الوزير، في شمال غربي البلاد السبت.
وقالت المصادر إن الانفجار، الذي وقع لحظة انتهاء وزير الداخلية الباكستاني من إلقاء كلمته خلال الاجتماع، الذ عقد في بلدة quot;كراساداquot;، قرب الحدود مع أفغانستان، أدى إلى مقتل24 شخصاً على الأقل، وإصابة عشرات آخرين.وأكدت مصادر الشرطة أن الانفجار ناجم عن هجوم انتحاري، يبدو أنه كان يستهدف وزير الداخلية، مشيرة إلى أنها عثرت على رأس المهاجم الانتحاري في موقع الهجوم.
وقالت محطة quot;GEO-TVquot; التلفزيونية إن شيرباو ونجله وآخرين، تم نقلهم إلى المستشفى، إلا أن مصادر بالشرطة الباكستانية قالت إن إصابة الوزير quot;غير خطيرة.quot;
يأتي هذا الانفجار بعد يوم واحد من إعلان وزارة الدفاع الأمريكية عن نقل أحد قياديي تنظيم القاعدة، والذي تقول واشنطن إنه quot;كان مسؤولاً عن التخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرفquot;، إلى معسكر غوانتانامو في كوبا.
وذكر المتحدث باسم البنتاغون، بريان وايتمان، أنّ المعتقل ويدعى عبد الهادي العراقي، كان على علاقة بزعماء جماعات متشددة متحالفة مع القاعدة، في أفغانستان وباكستان، ومن ضمنها طالبان.
كما وصف مسؤولون في وزارة الدفاع والمخابرات الأمريكية، العراقي، بأنه quot;رئيس عمليات القاعدةquot;، الذي أشرف على مؤامرات لاغتيال الرئيس الباكستاني، وقاد عمليات القاعدة ضد القوات الأمريكية في أفغانستان.
بنازير بوتو تريد العودة إلى باكستان ولا تستبعد تولي رئاسة الحكومة
صرحت رئيسة وزراء باكستان السابقة بنازير بوتو في مقابلة نشرت اليوم السبت، بأنها تستعد للعودة إلى باكستان من الآن وحتى نهاية العام حيث لا تستبعد تولي منصب رئاسة الحكومة مرة أخرى.
وأكدت بوتو في مقابلة مع صحيفة quot;تايمزquot; البريطانية أنها أجرت مفاوضات سرية مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف، لكنها نفت أن تكون توصلت إلى إتفاق معه.
وأضافت: quot;أتوقع العودة إلى باكستان قبل نهاية العام شاء مشرف أم أبىquot;.
وقالت بنازير بوتو التي تولت رئاسة الوزراء في باكستان مرتين في التسعينات، إن اتصالاتجرتعبر quot;قنوات شبه رسميةquot; مع مشرف منذ بعض الوقت، لكنهالم تؤد إلى أي ترتيب.
وأعلن عدد من المسؤولين الباكستانيين في مطلع نيسان (أبريل) أن الجنرال مشرف أجرى مفاوضات سرية مع بوتو بهدف الحصول على دعمها للنظام العسكري.
ويواجه الجنرال مشرف منذ إقالة رئيس المحكمة العليا في بداية آذار (مارس)، أخطر أزمة سياسية منذ توليه السلطة إثر انقلاب عسكري في 1999.
وتكثف المعارضة الباكستانية وبينها حزب الشعب الباكستاني بزعامة بنازير بوتو، التظاهرات للتنديد بالمناورة غير الدستورية مع اقتراب الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المتوقعة في نهاية 2007 وبداية 2008.
وفي مقابلتها مع تايمز، إتهمت بوتو حزب مشرف بأنه يعتقد أنه قادر على تزوير الإنتخابات. وقالت: quot;لهذا السبب من السابق لأوانه الحديث عن العمل إلى جانب الجنرال مشرف في الوقت الحاضرquot;.
لكنها أكدتقائلة: quot;إذا ما صوت الناس لحزبي وإذا ما انتخبني البرلمان رئيسة للوزراء، فسيشرفني الاضطلاع بهذا الدور مع الجنرال مشرف كرئيس. وبالتالي فإني أعتقد أنه سيكون من الضروري إقامة علاقة عمل جيدة بيني وبينه لمصلحة باكستانquot;.
إلا أن بوتو رفضت الكشف عن خططها، مؤكدة خشيتها من التعرض للإعتقال أو القتل. وقالت: quot;أعتقد أن التهديد يبقى قائمًا لأن سياستي لن تزعج فحسب الدكتاتورية العسكرية في باكستان لكن سيكون لها عواقب على القاعدة وطالبانquot;.