واشنطن: قال باحث مقره لندن ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.أي.ايه) كان لديها علم بانشطة العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان لنشر التكنولجيا النووية اثناء حدوثها لكنها لم توليها اهتماما كافيا.وقال مارك فيتزباتريك وهو مسؤول اميركي كبير سابق في مكافحة الانتشار النووي يعمل الان بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية quot;ما من شك أن (سي.أي.ايه.) علمت ببعض انشطة خان في مراحل مختلفة من عمليته لنشر التكنولوجيا النووية.quot;
ومضى قائلا quot;ما من شك ايضا في أن (سي.أي.ايه) لم تعط الاهتمام الكافي لهذه الساحة للانتشار للقطاع الخاص اثناء دراسة برنامج التطوير النووي لايران على مدى السنينquot; لانها شأنها شأن وكالات الاستخبارات الغربية الاخرى تركز بشكل أكبر على الانشطة بين الدول.لكن فيتزباتريك الذي كان يطلع الصحفيين على تقرير جديد للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية عن خان والسوق السوداء النووية قال ان التقرير لم يتوصل الى نتائج قاطعة بشان مدى علم وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية.وفي رده على التقرير قال بول جيميجليانو المتحدث باسم (سي.أي. ايه) quot;تفكيك شبكة عبد القدير خان للانتشار النووي كان نجاحا مهما وهو نجاح لعبت فيه (سي.أي.ايه) دورا حاسما. التلميح الي غير ذلك يتجاهل الحقائق.
واضاف قائلا quot;مثلما كان الحال في انتصارات كثيرة اخرى للاستخبارات.. هذا كان نتيجة لعمل جوهري شاق وحريص ودؤوب.quot;والقي القبض على خان وهو شخصية تحظى بالاعجاب في باكستان في يناير كانون الثاني 2004 عن دوره المحوري في السوق السوداء التي باعت تكنولوجيا اسلحة نووية باكستانية الي ايران وكوريا الشمالية وليبيا وعرضت تكنولوجيا على العراق وربما دول اخرى.ورغم ان خان حصل رسميا على عفو من الرئيس بيرويز مشرف الا أنه ما زال قيد الاقامة الجبرية.















التعليقات