الخلاف مع المعارضة ليس خلافا طائفيا او مذهبيا
الحريري: مشروعنا هو مشروع الوطن والدولة والمؤسسات

بيروت: وصف رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري الخلاف الحاصل مع المعارضة بانه خلاف على المشروع السياسي للبنان الوطن وليس خلافا طائفيا او مذهبيا كما يحاول البعض تصويره وقال:مشروعنا هو مشروع الوطن والدولة و المؤسسات ،مشروع لبنان الواحد لكل اللبنانيين. هذا المشروع ليس ملكا لشخص او حزب او تيار او فئة بل هو مشروع لكل اللبنانيين على حد سواء.علينا ان نكون مؤمنين بهذا المشروع الذي يضع مصلحة لبنان اولا و يصب في مصلحة لبنان و اللبنانيين و ليس في مصلحة دول او اطراف خارجية على حساب مصلحة لبنان وابنائه.كلام النائب الحريري جاء خلال لقاء انتخابي حاشد اقيم مساء اليوم في قريطم حضره عدد كبير من فاعليات وعائلات منطقة الرميل في بيروت والوزير ميشال فرعون و النائب نبيل دو فريج و مرشح تيار المستقبل في الدائرة الثانية في بيروت محمد الامين عيتاني.

في بداية المهرجان القى المرشح عيتاني كلمة شدد فيها على اهمية المشاركة بكثافة يوم الخامس من آب، وعدم اعتبار المعركة محسومة بهذه الانتخابات التي ستكون بمثابة استفتاء لمؤيدي مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتثبيت مشروع الحرية و السيادة و الانماء والاعمار ورفضا لكل عمليات الترهيب و الاغتيال التي طالت القيادات والرموز اللبنانية والتي كان آخر ضحاياها نائب بيروت الشهيد وليد عيدو.

ثم تحدث الوزير ميشال فرعون فقال:لا مستقبل للبنان من دون الحوار وعلينا ان نتجند جميعا وفاء لمن استشهد فداء ووفاء للبنان و نحن هنا في منزل احد رموز الشهادة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكما كنا اوفياء للرئيس الشهيد علينا ان نكون اوفياء لوليد عيدو ولبيار الجميل.فالوفاء و الاخلاق يتقدمان على أي معركة سياسية، و هدفنا من المشاركة الكثيفة في هذه الانتخابات هو منع الانقلاب على مسيرة السيادة و المحكمة الدولية و بناء دولة العيش المشترك.

كما تحدث النائب نبيل دو فريج فدعا ابناء منطقة الرميل الى الاقتراع الكثيف يوم الاحد المقبل لان كل صوت سيكون بمثابة تصويت لرفض عودة الهيمنة و التسلط على القرار اللبناني .فكل منا سيكون يوم الاحد المقبل رفيق الحريري وجبران تويني ووليد عيدو وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي، وسنثبت جميعا بالفعل لا بالقول ما قاله جبران في قسمه أي اننا سنكون مسلمين ومسيحيين موحدين لمواجهة آلة القتل و الاغتيال ومحاولة اعادة عقارب الساعة الى الوراء.

لم تبق إلا معركة الأصوات بالمتن

سيناريوهات محتملة لرئاسة الجمهورية

لبنان على طريق تركيا

المعركة كبيرة في المتن... والمصالحة تتعثر

لبنان: إنتخابات- فخ في المتن الشمالي

ثم تحدث النائب الحريري فقال:على كل اللبنانيين ان يؤمنوا بمشروع لبنان الواحد الموحد بجميع ابنائه ،وهذا هو مشروع تيار المستقبل وقوى 14 آذار مجتمعة،وهذا ما عمل واستشهد في سبيله الرئيس رفيق الحريري لان هذا المشروع ليس في مصلحة اعداء لبنان.

ان مشروعنا هو مشروع كل اللبنانيين ،كل الطوائف وكل المذاهب من دون استثناء.هذا المشروع اساسه العيش المشترك بين اللبنانيين وهو المشروع الذي اغتالوا لاجله رجالات لبنان ونواب العاصمة منذ بدء مسيرة السيادة و الاستقلال.ان ما يحاولون القيام به اليوم هو تفرقتنا عن بعضنا البعض،تفرقة الطوائف وتفرقة المذاهب عن بعضها البعض لان وحدة اللبنانيين تخيفهم و تقطع الطريق على مخططاتهم و اطماعهم وهيمنتهم التي سادت عقودا .ان لبنان الرسالة كما جاء على لسان قداسة البابا يوحنا بولس الثاني هو نقيض مشاريعهم الديكتاتورية التي ترتكز على الفتنة والقتل و بث الفرقة بين اللبنانيين.

واضاف:يأخذون علينا طرح شعار لبنان اولا ويطلقون علينا شتى صفات التخوين والتبعية،ونحن نسأل ما هي المآخذ في ان يكون لبنان الوطن اولا ؟ان قوتنا بوحدتنا، ولا معنى للبنان بغياب احدى طوائفه بل قوته في كل طوائفه، مسلمين و مسيحيين على حدٍّ سواء.

وختم قائلا: مهما تكاثرت السحب، املي كبير باننا سنتمكن مع جميع المخلصين في هذا البلد من تخطي كل الصعاب و التحديات التي تواجهنا لان محاولات تركيع اللبنانيين و تدمير لبنان لم تجد نفعا على مر التاريخ.