واشنطن: أعرب عدد من الدبلوماسيين الأميركيين عن معارضتهم لسياسة الرئيس جورج بوش في العراق وفق تقرير نشرته الثلاثاء نقابة الدبلوماسيين الأميركيين إستنادا لإستطلاع للآراء بينهم. واعلن 48% من الدبلوماسيين غير المتقدمين لتولي منصب في العراق ان معارضتهم للسياسة الاميركية في العراق تشكل احد العوامل التي تبرر رفضهم التطوع لتولي منصب فيه.

واجري التحقيق في نهاية 2007 على اساس المشاركة الطوعية بين 11 الف موظف في وزارة الخارجية. ومن بين 43 الف موظف شاركوا في الاستطلاع، اعلن 68% انهم يعارضون او يعارضون بشدة التعيينات المفروضة التي طرحتها الوزيرة كوندوليزا رايس كخيار.

وكان على الدبلوماسيين ان يختاروا بعدها عاملا او عدة عوامل تشرح لماذا تطوعوا للخدمة في العراق او كانوا مستعدين لذلك، او العكس، لماذا رفضوا ذلك.

وجاء تفريق العائلة في رأس عوامل الرفض ضمن اجابات 2113 دبلوماسيا يرفضون الخدمة في العراق. وتأتي بعد ذلك المخاوف الامنية التي عبر عنها 2037 مشاركا، والاعتراض على سياسة بوش في العراق والتي عبر عنها 1592 مشاركا.

واعتبر المتطوعون للخدمة في العراق الدافع الاول وراء تلك المميزات المالية قبل الشعور الوطني وحس الواجب الذي تحدث عنه 1182 مشاركا، وتحسين وضعهم المهني الذي اختاره 964 مشاركا. كما بين التحقيق ان قرابة نصف الدبلوماسيين الاميركيين يعتبرون ان رايس لا تدافع كفاية عن مصالحهم المادية والشخصية.