ثلاثة آلاف شخص يختفون سنويا
اختفاء الناس في موسكو ظاهرة تثير التساؤلات
فالح الحمراني من موسكو: ظاهرة اختفاء البشر بموسكو وفي مدن روسية اخرى، من دون اثر خطر يثير التساؤلات لدى اهالي موسكو. وخصصت له وسائل الاعلام تحقيقات وبرامج. طارحة سؤالا جوهريا اين يختفي هؤلاء الناس. يختفون بلمحة بصر، من كل مكان. ولكن الى اين؟.وترجع الاسباب الى تصفية حسابات وانحراف بعض الناس واهواء الاشخاص. لكن السؤال يظل قائما. اين اختفى هؤلاء الناس؟.
اختفاء الناس في موسكو ظاهرة تثير التساؤلات
فالح الحمراني من موسكو: ظاهرة اختفاء البشر بموسكو وفي مدن روسية اخرى، من دون اثر خطر يثير التساؤلات لدى اهالي موسكو. وخصصت له وسائل الاعلام تحقيقات وبرامج. طارحة سؤالا جوهريا اين يختفي هؤلاء الناس. يختفون بلمحة بصر، من كل مكان. ولكن الى اين؟.وترجع الاسباب الى تصفية حسابات وانحراف بعض الناس واهواء الاشخاص. لكن السؤال يظل قائما. اين اختفى هؤلاء الناس؟.
وقالت معطيات رسمية ان ثمة 3000 شخص يختفون سنويا في موسكو وحدها.وان هناك منهم 300 شخص لا يُعثر لهم على أثر، لا بين الاحياء ولا بين الاموات. اختفاء الناس من القضايا الحادة والمحيرة في المجتمع الروسي حتى انها خلقت الشائعات والتصورات الخيالية عن اختطاف كائنات كواكب اخرى لهؤلاء الناس!.وعرض التلفزيون الروسي منذ ايام فيلما عن ان هناك المئات الذي بفقدون ذاكرتهم في ظروف غامضة ويظلون طريقهم الى ذويهم ومدنهم واحياءهم السكنية ويتحولون الى مشردين، يدرجون ضمن المفقوين.
وكانت دوما (برلمان) مدينة موسكو قد نظم جلسة استماع لبحث قضية التحري عن البشر المفقودين.واشير الى جاهزية التعلميات والمستلزمات بما في ذلك المالية والمستخدمين. الى ذلك فان نفس المعطيات تشير الى عدم تنسيق عمل مؤسسات المليشيا( الشرطة) والمستشفيات وقاعات الموتى المبردة. وهذا ما يبدد الفرص التي قد تساعد على انقاذ حياة المفقود.
وتعود مأساة اختفاء البشر في موسكو والمدن الروسية الاخرى الى تسعينات القرن الماضي حينما اختفى النظام الامني السوفياتي الصارم.وانتشرت حينذاك الجريمة بكافة اشكالها. فحينها اتسعت تصفية الحسابات بين منظمات الجريمة واقتسام مناطق النفوذ. اضافة الى تصاعد نسب المفقودين من دون اثر.
وحينها استحدثت الحكومة الروسية مؤسسة تضطلع بتسجيل حالات المفقودين.ومنذها فان هواتف المؤسسة لا تصمت، وتستقبل على مدار الساعة الى حوالي 60 انصال باليوم.
وحينما يفقد المواطنون ذويهم او اصدقائهم فانهم يتصلون بهذه المؤسسة بالابلاغ عن فقدان شخص في ظروف معينة. لان المؤسسة تتلقى كافة المعلومات عن جثث القتلى مجهولي الهوية والراقدين في المستشفيات وقاعات الموتي المجمدة.ويبلغ المواطنون عن ذويهم الذين افتقدوهم ويعطون كافة المعلوات الخاصة بشخصياتهم.
وحينما يفقد المواطنون ذويهم او اصدقائهم فانهم يتصلون بهذه المؤسسة بالابلاغ عن فقدان شخص في ظروف معينة. لان المؤسسة تتلقى كافة المعلومات عن جثث القتلى مجهولي الهوية والراقدين في المستشفيات وقاعات الموتي المجمدة.ويبلغ المواطنون عن ذويهم الذين افتقدوهم ويعطون كافة المعلوات الخاصة بشخصياتهم.
ونقلت وسائل اعلام روسية عن مدير مكتب التحري عن المفقودين بوريس مكسيمكين اشارته الى انه من الصعوبة الاشارة الى وجود سبب واحد لاختفتاء الناس بهذا العدد، منوها بوجود نزعات ملموسة.ففي السنوات الاخيرة بات ينخفض مستوى فقدان اثر المراهقين. ويعود ذلك الى تحسن الاوضاع العائلية والحياة عموما.وفي الوقت الراهن تعالج كل قضية على حدة.فاحيانا يجري اختطاف البشر طمعا بالحصول على فديـــة واخرى ان يسقطون ضحية منحرف جنسيا او نفسيا او في عراك تحت تأثير الخمر والمخدرات، اضافة الى ان غالبية المشردين والمنحرفين ناس غير طبيعيين.
وليس من النادر اختفاء رجال الاعمال.وحسب معلومات النيابة العامة فعادة ما تطول تلك الجرائم اؤلئك الذين تكتشف شبكات الجرائم بانهم من الاثرياء.ولكن احيانا يختفي الناس حينما يقررون صنع مصيرهم بانفسهم بعيدا عن تدخل العائلة والاقرباء.فهناك وفقا لتقارير النيابة العامة، شخص ذهب للعيش مع فتاته واخر مع رفاقه في مشروع بعيد المدى، او مطلق لا يرود دفع مستحقات الاعالة.
ووفقا لمعلومات الاجهزة الامنية المسكوفية فان ضحايا الجرائم المخطط لها والمبيتة وحدهم يختفون من دون أثر، وان 90% من المفقودين يجري البحث عنهم في غضون سنة ويعثر عليهم احياء ام أموات.
وتقول اجهزة الامن المسكوفية انها حققت مؤخرا بعض النجاحات بالعثور على المخطوفين وانها عثرت في هذا العام على 1730 شخصا بعد 3 ايام من ابلاغ ذويهم عن اخفائهم.
هذه معطيات رسمية من اجهزة تحاول التخفيف من وقع الظاهرة التي تشير االمعلومات المستقلة انها مازالت ثقيلة.
















التعليقات