صرح بأن الدولة المتشددة إسلاميا مليئة بالمتناقضات
بطل واقعة جنس الشاطئ يتبجح بهجوم شرس علي الإمارات

أشرف أبوجلالة من القاهرة: للمرة الأولي منذ أن تم الكشف عن قصة اعتقاله بتهمة ممارسة الجنس خارج إطار شرعية الزواج مع مواطنته ميتيشل بالمر علي شواطئ الجميرة، في دبي بالإمارات العربية المتحدة قبل عدة أشهر، فتح رجل الأعمال الإنكليزي فينيس أكورز، بطل تلك الواقعة الشهيرة التي شغلت الرأي العام في بريطانيا ، بصورة تدعو للاستغراب والاندهاش وابل من الانتقادات الشديدة على دولة الإمارات وتحدث ، بحسب ما قالت صحيفة الدايلي ميل في عددها الصادر الاثنين، عن نفاق تلك الدولة المتشددة إسلاميا ً، حيث تنتشر هناك ممارسات تناول المسكرات والعلاقات خارج رباط الزواج بشكل كبير.

وتابع أكورز حديثه العدواني خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده لدى عودته إلي البلاد بخمسة أيام فقط حيث سمح له مؤخرا بالمغادرة إلى لندن بعد احتجازه ستة أشهر كاملة في الإمارات الثرية بالنفط ndash; ثم زعم على نحو مفاجئ أنه يود العودة مرة إلى هناك بغرض العمل. وفي هذا المؤتمر الصحافي الذي عقده الاثنين، انتقد أكورز ما وصفه بمتناقضات الدولة الخليجية على الصعيدين الأخلاقي والقانوني، وشبه الإمارات بأنها quot; مدينة المفرطات quot;.

وفي أول حديث علني له، قال أكورز، 36 عام :quot; تشهد دبي حالة من التناقض الهائل. فكل شيء متاح هناك، لكنه غير قانوني. فكل فندق يحتوي على حانة وجميعهم يقدمون مشروبات مسائية رخيصة الثمن أو مجانيةquot;.

وواصل حديثه :quot; ويسمح لك بالذهاب إلي مثل هذه الأماكن وتناول كميات كبيرة من المشروبات لكن عندما تخرج، يتم إلقاء القبض عليك. يكشف الأشخاص عن مشاعرهم بشكل علني في الحانات والأندية الليلية. ويمكنك أن تري جميع هؤلاء الصبية المحليين مع البنات. كما يمكنك أن تشاهد أناساً يقيمون علاقات خارج إطار الزوجية مع أناس آخرين. ونحن لم نفعل سوي ما كان يفعله الباقون. لكن في حالتنا، كنا في المكان والتوقيت الخطأ quot;.

وقالت الصحيفة أن تفاصيل تلك الواقعة التي استحوذت علي قدر كبير من الاهتمام في الصحف ووسائل الإعلام سواء العربية أو الإنكليزية، تعود حينما سافر أكورز ، من بروملي في كينت، إلي دبي في يوليو الماضي لما كان يخطط إليه وهو رحلة عمل مدتها ثلاثة أيام. وخلال تواجده هناك ، انضم لمجموعة من الأصدقاء خلال احدى الحفلات التي تقام بصفة مستمرة ويتناول فيها وجبتي الإفطار والغذاء. وبعد قضائه هناك أربع ساعات من تناول الطعام والمشروبات، ذهب إلي أحد الملاهي الليلية وتعرف هناك علي مواطنته ميتشيل بالمر، 34 عام، التي كانت تعمل في دبي كمسؤولة مبيعات عن أحد دور النشر. وفي وقت لاحق من مساء نفس اليوم، تم إلقاء القبض على الاثنين بعد أن تم ضبطهما وهما شبه عرايا علي شاطيء الجميرة، بالقرب من فندق برج العرب الشهير.

وقد وجهت إليهما تهمة ممارسة الجنس علنا ًً، والتصرف بطريقة مخلة للآداب، وكذلك السكر العلني. لكن وبعد استئنافهما في الحكم الذي كان صدر ضدهما بالحبس لمدة ثلاثة أشهر، تم إرجاء هذا الحكم وصدر قرار بديل بترحيلهما من البلاد. هذا وقد وصلت بالمر قبل أسبوع من أعياد الميلاد، في حين وصل أكورز عشية يوم عيد الميلاد. هذا وقد نفي أكورز أيضا خلال المؤتمر الصحافي أن يكون قد أقام علاقة جنسية مع بالمر، لكنه اعترف بأنهما كانا مفرطين في مشاعرهما. وادعي كذلك أنه لا يتذكر كمية المشروبات المسكرة التي تناولها، وقال :quot; كان يدرك كلانا ماذا يحدث من حولنا. لكن ومع استهلاكك لتلك الكمية من المواد الكحولية مع مرور فترة من الوقت، سوف يصاب توازنك وإدراكك بحالة من الخلل، وكلانا اتخذ قرارات غير صائبة هذا المساء quot;.

ثم انتقل بالحديث ليسلط الضوء علي الفترة التي قضاها هناك وهو محجوز على ذمة القضية بعد الإفراج عنه بكفالة ، وقال :quot; لقد كان الأمر صعبا. فحتى بعد أن يطلق سراحك بدفع الكفالة، لا يمكنك أن تشعر في واقع الأمر وكأنك حر. فليس بامكانك أن تغادر، وليس بامكانك أن تعمل. لقد كان الأمر في مجمله تجربة مجهدة للغاية quot;. ووفقا لبنود قرار الترحيل الخاص به، لن يتمكن أكورز من العودة إلي دبي قبل ثلاثة أعوام. ومع هذا فقد أعلن عن أنه يود العودة من جديد إلي هناك. وقال :quot; سوف أتقدم بطلب للسفارة الإماراتية هنا كي أتمكن من العودة مرة أخري، خاصة ً وأني نجحت في إبرام عدد من الصفقات التجارية خلال تواجدي هناك. فدبي تمتلك بعض الفرص الكبري بالنسبة لي من ناحية كوني رجل أعمالquot;.