جاكرتا: اكد رئيس الوفد الكويتي الى المؤتمر البرلماني الاسيوي لمكافحة الفقر النائب الدكتور وليد الطبطبائي ضرورة مساهمة الدول الصناعية الثمانية والدول المتقدمة في تنمية الدول الفقيرة وتخفيض مديونياتها. وقال الطبطبائي في كلمة أمام المؤتمر اليوم انه يتعين على تلك الدول ان تساهم في عملية الاستثمار البشري في الدول الاسيوية الفقيرة لان هذا من شانه ان يحل جزءا كبيرا من المشاكل التي يعاني منها العالم.
وذكر ان الولايات المتحدة الامريكية تصرف مئات المليارات من الدولارات على ما تسميه (الحرب على الارهاب) قائلا quot;لو تم صرف جزء من تلك المبالغ لتنمية الشعوب الفقيرة ومساعدتها لما ال الوضع الى ما هو عليه الان في كثير من الدولquot;. واكد ان الارهاب قادر على ان يستغل الفقر ويجند حاجة الناس لصالحه مبينا ان الكثير من العمليات الارهابية تشن بواسطة اشخاص من دول فقيرة.
ولفت الدول المتلقية للمساعدات الى ضرورة الشروع في الاصلاحات من خلال ارساء الديمقراطية والشفافية واحترام حقوق الانسان ومحاربة الفساد quot;لا سيما وان الفساد في الدول الفقيرة والنامية يقضي على كل المساعدات ويجعل المستثمرين والدول المانحة تشك بوصول المساعدات للمحتاجين اليهاquot;.
وحول المساعدات الانسانية التي تقدمها دول الكويت الى دول العالم قال الطبطبائي quot;انها كثيرة فعلى المستوى الرسمي هناك الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ولديه جهود كبيرة في قارة اسياquot;. وتطرق الى مبادرة تاسيس صندوق (الحياة الكريمة) التي اطلقها الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أخيرا ومساهمة الكويت الجيدة في هذا الصندوق التي لاقت كل تقدير وترحيب من المجتمع الدولي.
واضاف الطبطبائي ان للكويت مساهمات انسانية على المستوى الشعبي من خلال الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وجمعية احياء التراث الاسلامي وجمعية الاصلاح الاجتماعي حيث تقدم تلك الجهات مشاريعا تنموية في قارة اسيا في مجال التعليم والصحة وكفالة الايتام وحفر الابار وبناء المساجد والقرى وغيرها.
واكد ان الكويت تدعم جهود الاتحاد البرلماني الاسيوي للاهتمام بقضية الفقر في ظل ارتفاع اسعار المواد الغذائية ما يحتم على الدول ان تتكافل وتتعاون للحد من شبح الغلاء والقضاء على مشكلة الفقر عالميا.















التعليقات