واشنطن: تدعو الاستراتيجية الجديدة للدفاع الوطني في الولايات المتحدة الى عدم التركيز من الان فصاعدا على الحرب التقليدية بل على quot;الحرب غير النظاميةquot; لمواجهة تهديد الارهاب المعقد، كما جاء في تقرير كشفت عنه وزارة الدفاع الاميركية ووافقت عليه.
واكد معدو التقرير الذي يحمل عنوان quot;استراتيجية الدفاع الوطنيquot; والذي صادق عليه وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس، ان quot;ربح الحرب غير النظامية في المستقبل ضد الحركات المتطرفة والعنفية سيكون الهدف المركزي للولايات المتحدةquot;.
واضاف التقرير الذي يقع في 23 صفحة ان على الجيش الاميركي ان يستعد لمكافحة اكثر تنوعا ولفترة طويلة ضد اعمال التمرد والارهاب على المستوى العالمي، وهذا ما يسميه quot;الحرب غير النظاميةquot;.
ودافع غيتس امام الضحافيين عن هذه الاستراتيجية الجديدة، مؤكدا انها محاولة لاضفاء الصفة الرسمية على هذه الاستعدادات واستخلاص العبر من حربي العراق وافغانستان.
وقال انه اذا كانت برامج الاسلحة التقليدية تحصل على القسم الاكبر من موازنة وزارة الدفاع quot;للمشترواتquot;، فلا يتوافر في المقابل دعم سياسي لتأييد المطالب الجديدة التي تحتاج اليها هذه الحرب غير النظامية.
واعلن ان quot;الخطر لا يكمن في التضحية بالتحديث لتمويل هذا النوع من الحرب، بل يتأتى من امكانية ان نهمل هذه الحرب في المستقبلquot;.
واكد التقرير ان الصين تزيد من قدراتها العسكرية التقليدية وان quot;تراجع روسيا على صعيد الانفتاح والديموقراطية يمكن ان تنجم عنه عواقب وخيمة على الامن القومي للولايات المتحدةquot;.
لكن معدي التقرير اعتبروا ان هدف الولايات المتحدة في الحالتين يقضي باقامة quot;علاقات شراكة وتعاونquot; مع روسيا والصين.
واضاف غيتس quot;لا اعتبر ايا من هذين البلدين تهديدا للولايات المتحدة اليوم، لكنهما يستثمران في برامج التحديث التي تثير القلقquot;، مؤكدا ان الولايات المتحدة ستستمر في quot;تحسين قدراتها للرد على الصين اذا اقتضى الامرquot;.
لكن التقرير قال ان البيئة الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة quot;ستتحدد عبر تصد شامل للايديولوجية المتطرفة والعنفية التي تسعى الى اطاحة النظام العالميquot;.