طوكيو، جلال أباد: اعلنت وزارة الخارجية اليابانية ان يابانيا يعمل في القطاع الانساني خطف الثلاثاء في شرق افغانستان. وقالت الوزارة في بيان ان quot;مواطنا يابانيا خطف على ما يبدو في شرق افغانستانquot;. واضافت الوزارة انها شكلت خلية ازمة في كابول لجمع المعلومات.

وكانت شبكة التلفزيون اليابانية quot;ان اتش كايquot; ذكرت ان الشاب خطف من قبل اربعة مسلحين، موضحة ان السلطات لم تتلق طلب فدية حتى الآن. وقالت وكالتا الانباء اليابانيتان quot;كيودوquot; وquot;جيجي برسquot; ان الشاب خطف قرب مدينة جلال اباد حيث يعمل في المنظمة اليابانية quot;بيشاور كايquot; اليابانية التي تهتم بمراكز طبية في باكستان وافغانستان.

القوات الافغانية تشن عملية لتحريره

وفي السياق اعلن مصدر امني ان مئات من افراد قوات الامن الافغانية شنوا عملية لتحرير الياباني مما ادى الى مواجهات مع حركة طالبان. وحررت الشرطة سائق العامل الانساني الياباني وهي لا تزال تحاول استعادة الياباني الذي خطف في اقليم كوز كونار في ولاية ننغرهار، بحسب المتحدث باسم الشرطة المحلية عبد الغفار.

وقال المتحدث ان quot;عملية البحث متواصلة لقد عثرنا على السائق الافغاني ولم نعثر بعد على المواطن الياباني. وتجري مواجهات مع المتمردينquot;. وتبنى عملية الخطف المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس مؤكدا ان معارك تجري مع القوات الحكومية.

واوضح مجاهد quot;خطفنا يابانيا ومترجمه الافغاني. وحين كنا نقتادهما هوجمنا من قبل القوات الحكوميةquot; مشيرا الى سقوط جريحين في صفوف طالبان. واكد نور الزمان مساعد مسؤول الفرع المحلي لمنظمة بيشاور-كاي غير الحكومية التي توظف الرجلين، الافراج عن السائق.

وفي اليابان كشف مسؤول في المنظمة اليابانية quot;بيشاور كايquot; التي تهتم بمراكز طبية في باكستان وافغانستان هوية المخطوف، موضحا انه كازويا ايتو (31 عاما) ويتحدر من منطقة شيزيوكا وسط اليابان.

واقليم كوز كونار الذي يقع على بعد 20 كلم من عاصمة ولاية جلال اباد لا يشهد عادة اعمال عنف. ومنظمة بيشاور-كاي انشأها تيتسو ناكامورا وهو طبيب ياباني يعمل في افغانستان وباكستان منذ اكثر من عشرين عاما. وكان حصل في 2003 على جائزة رامون ماغسايساي الذي يسلم في الفيليبين ويعتبر بمثابة نوبل آسيا.

وتؤكد المنظمة انها تقدم مساعدة طبية لعشرات آلاف القرويين سنويا. وكان ناكامورا اعلن معارضته الغزو العسكري لافغانستان من قبل تحالف قادته الولايات المتحدة واطاح بنظام طالبان في افغانستان اواخر 2001.

ومنذ ذلك التاريخ بدأت حركة طالبان تمردا داميا في البلاد زادت حدته منذ نحو عامين رغم انتشار 70 الف جندي اجنبي تابعين لقوتين دوليتين واحدة بقيادة الحلف الاطلسي والاخرى بقيادة اميركية. وتضاعفت عمليات خطف الاجانب في افغانستان بايدي طالبان وعصابات اجرامية تسعى للحصول على المال.

وكان متطوع ياباني هو الطالب ساتوشي ناكامورا (23 عاما) خطف في تشرين الاول/اكتوبر 2007 بايدي منحرفين في جنوب شرق ايران قرب الحدود مع باكستان وافغانستان. وافرج عنه بعد شهرين من خطفه. وقتل مدرسان يابانيان ، رجل وامراة، بالرصاص في افغانستان في 2005 بعد ان وصلا كسائحين الى ولاية قندهار (جنوب افغانستان) احد معاقل طالبان.