بيروت، غزة: وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس إلى بيروت في زيارة رسمية تستمر يومين يجري خلالها محادثات مع كبار المسؤولين. وإستقبل الرئيس اللبناني ميشال سليمان عباس في مطار رفيق الحريري الدولي. ثم توجه الرئيسان الى القصر الجمهوري في بعبدا (شرق بيروت) حيث اقيم للرئيس الفلسطيني استقبال رسمي تخلله عزف النيشدين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.

وبعد ظهر الخميس يلتقي عباس تباعا رئيس مجلس النواب نبيه بري ثم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة. ويعقد عباس الجمعة اجتماعات مع ممثلي منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية لبحث اوضاع الفلسطينيين المقمين في لبنان وعددهم نحو 370 الف لاجىء وفق احصاءات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (اونروا).

الناشطون الدوليون يغادرون غزة

في سياق آخراعلن احد منظمي رحلة الناشطين الدوليين لكسر الحصار المفروض على غزة انه سيغادرون القطاع بعد ظهر اليوم الخميس موضحا انهم في انتظار ان تسمح لهما السلطات القبرصية باصطحاب بعض الفلسطينيين العالقين. وقالت هويدا عراف احد منظمي رحلة سفينتي كسر الحصار الى غزة quot;سنغادر اليوم ومعنا بعض الحالات الانسانية حوالى سبعة الى تسعة اشخاص. لكننا بانتظار رد الحكومة القبرصية التي نسقنا معها منذ بداية الرحلةquot;.

واوضحت عراف ان quot;حكومة قبرص تدرس الان الاسماء التى ارسلنها وابلغونا انه اذا كان لديهم اوراق رسمية وسليمة وتاشيرات سوف تسمح لهم بدخول قبرص او الدول التي يريدون الذهاب اليهاquot;. وتابعت quot;سيردوا علينا ظهر اليوم لذلك تم تأخير سفرنا عدة ساعات ومن المتوقع ان نغادر بعد ظهر اليومquot;. واكدت quot;نحن غير معنيين بالموقف الاسرائيلي ولم نطلب اي اذن من الاسرائيليين عند الدخول الى غزة ولم نطلب منهم اذن عند الخروجquot;. واضافت quot;نامل ان تصل رسالتنا لكل الاحرار في العالمquot;، مشيرة الى ان quot;ما يحصل هنا هو جرائم حرب وممنوع ان نسكت بعد اليوم.

وطالبت quot;جميع الدول العالم والمنظمات والمؤسسات بالتحرك من اجل انقاذ اهل غزة ونحن نامل ان من الجميع ان يحضر الى هنا لمشاهدة ما يحصل. سوف نخرج اليوم سوف نعود قريبا quot;. وكان آلاف الفلسطينيين استقبلوا السبت في مرفأ صغير لصيادي السمك الفلسطينيين على شاطىء مدينة غزة مركبين يقلان 44 ناشطا مؤيدا للفلسطينيين، بعدما سمحت لهما اسرائيل بالدخول رغم حصارها المشدد على القطاع الخاضع لسيطرة حماس.