لندن: أظهر استطلاع جديد للرأي أن نسبة تصل إلى نحو نصف الناخبين البريطانيين تؤيد قيام بلادها بتخفيف روابطها مع الإتحاد الأوروبي ووضع حد لسيادة محكمة العدل الأوروبية على المحاكم البريطانية. وقال الإستطلاع، الذي أجرته مؤسسة يوغف ونشرت نتائجه صحيفة 'صندي تليغراف' الصادرة اليوم الأحد إن الناخبين البريطانيين ما زالوا يعادون الإتحاد الأوروبي بعد اعتماد معاهدة لشبونة والتي زادت من صلاحيات بروكسل على حساب الحكومات الوطنية، ويرفضون العملة الأوروبية الموحدة (يورو) رغم هبوط قيمة الجنيه الإسترليني حيالها.

واضاف الإستطلاع، الذي شارك فيه 2157 ناخباً أن 48% من هؤلاء أيدوا تخفيف روابط بريطانيا بالإتحاد الأوروبي وقيام حكومتهم باستعادة الصلاحيات من بروكسل وإنهاء سيادة محكمة العدل الأوروبية على القانون البريطاني، فيما أراد 16% منهم انسحاب بريطانياً كلياً من الإتحاد الأوروبي.

وأشار الاستطلاع، إلى أن محصلة المواقف تظهر أن 64% من الناخبين البريطانيين يفضلون قيام بلادهم بتخفيف روابطها بالاتحاد الأوروبي، بالمقارنة مع 22% أيدوا احتفاظها بعضويتها الكاملة في الاتحاد ومن بينها معاهدة لشبونة التي صادق عليها البرلمان البريطاني العام الماضي من دون استفتاء عام.

وعارض 64% من الناخبين البريطانيين انضمام بلادهم إلى اليورو، في حين أيد 24% انضمامها للعملة الأوروبية الموحدة، فيما أكد 45% من هؤلاء أن أياً من الأحزاب السياسية الثلاثة الكبرى في بلادهم يعكس آراءهم على نحو مناسب حيال مستقبل علاقات بريطانيا مع الإتحاد الأوروبي.