ألقى الرئيس الاريتري اللوم على اثيوبيا وكينيا وجيبوتي في اثارة الصراع في منطقة القرن الافريقي التي تعصف بها الفوضى.

أسمرة: قال الرئيس الاريتري اسياس افورقي يوم الاربعاء ان سنوات من تدخل البلدان المجاورة أذكت العنف والصراع في الصومال، وقال لرويترز في مقابلة quot;هذه البلدان المجاورة جزء من المشكلة. وهي ليست جزءا من الحل.quot;

ورفض الاراء التي تذهب الى انه يمكن فرض حل للعنف على هذا البلد الذي يعاني من الانقسام. وقد اودى العنف في الصومال بحياة 18 ألف نسمة منذ بداية عام 2007.

وقال اسياس quot;ليس متصورا ان تخرج الاطراف التي هي جزء من المشكلة بالحل. وخبرة السنوات العشرين الماضية دليل على ذلكquot;، واضاف قوله quot;ليس حلا ان تفرض حكومة من الخارج في مقديشو وتعلن ان تلك الحكومة هي حكومة كل الصومال. لا يمكن فرض قوة لحفظ السلام في مدينة واحدة وتقول انه توجد حكومة.quot;

وقال اسياس ان تدخل الولايات المتحدة يزيد عملية السلام تعقيدا لانها أصبح شاغلها تعقب المشتبه بهم في قضايا الارهاب، ومضى يقول quot;تورط الولايات المتحدة (واخرين) في الصومال بسبب ما يسمونه الارهاب هو المشكلة. وفي الصومال فانه يشوه الوقائع على الارض ويذكي على الارجح تدخلا خارجيا غير مستحب من البلدان المجاورة.quot;

وتتهم واشنطن والامم المتحدة اريتريا بارسال اسلحة ومساعدات اخرى الى متمردين صوماليين يقاتلون الحكومة المدعومة من الامم المتحدة في البلاد وهو ما تنكره أسمرة.

وقالت هيئة للامم المتحدة لمراقبة الاسلحة انشئت لمتابعة انتهاكات حظر على السلاح فرض عام 1992 ان اسمرة ترسل طائرات وسفنا محملة بالذخائر الى المتمردين الصوماليين وتقدم كذلك لهم دعما لوجستيا.

وقالت الهيئة ان اسمرة تقدم ما بين 200 الف دولار و500 الف دولار كل شهر لدعم المتمردين. وقد تسارعت في الاشهر الاخيرة خطى فرض عقوبات على اريتريا وانضمت بريطانيا الى اصوات الدول التي تريد معاقبة أسمرة.

وكان مجلس الامن التابع للامم المتحدة والاتحاد الافريقي والولايات المتحدة حذروا جميعا اريتريا من زعزعة استقرار الصومال، ونفى اسياس تلك الاتهامات وقال انه يجب عدم فرض عقوبات بغير دليل.

وقال اسياس quot;كل هذه الاتهامات لا تمت بصلة بالواقع على الارض. واذا كان لديكم دليل فأروني اياهquot;.