quot;إيلاف

إيلاف تنفرد: quot;دخانquot; السعودي يحارب الحوثيين


تطوّرات quot;دخانquot; السعودي: العثور على جندي مفقود وتبقى 4

فيما لا يزال مصير الجنود السعوديين الأربعة مجهولاً واصلت القوات السعودية تحصين المنافذ الحدودية ضد عمليات التسلل، إضافة الى تمشيط الشريط الحدودي. ونشرت المواقع الإخبارية ومحطات التلفزة صورًا للأسرى الحوثيين أظهرت صغر سنهم وضعف تجهيزاتهم. وشككت تحليلات عسكرية بوجود تحالف حوثي قاعدي بسبب التشابه في أساليب القتال. يذكر ان عدد الأسرى الحوثيين وصل إلى ما يقارب 155 أسيرًا.

الرياض: واصلت القوات السعودية وخصوصًا القوات الجوية والمدفعية الثقيلة تمشيط الشريط الحدودي على الخط المحاذي لجبل دخان الذي يمتد لأكثر من 40 كلم إضافة إلى مناطق حدودية أخرى تم تحصينها ضد عمليات التسلل المستمرة من الحوثيين. وقالت الأنباء الواردة من هناك إن فترة النهار كانت هادئة وخصصتها القوات السعودية للمساعدة في إجلاء النازحين والإمدادات العسكرية وتطويق المرتفعات والغابات الجبلية فيما بدأت مع نهاية النهار ضرب المواقع التي حددتها أجهزة الرصد العسكرية السعودية.

وبحسب شهود عيان، فإن اجراءات أمنية مشددة على الحدود السعودية للنازحين المدنيين خشية تسلل عناصر إرهابية وحوثية من المنافذ الحدودية التي كانت وسيلة لتهريب الأسلحة والأفراد من الإرهابيين وخصوصًا عناصر القاعدة في وقت السلم والقاعدة والحوثيين في وقت الحرب. وتنتشر حواجز أمنية سعودية مركزة ومزودة بأجهزة متقدمة لكشف المتسللين المقاتلين خصوصًا بعد أن استطاع اثنان منهم قبل 3 أيام من استغلال التسهيلات المقدمة للمدنيين والنساء والأطفال وتنكرا بزي نساء واخترقا حاجزًا أمنيا ثم أطلقا النار على فرقة عسكرية نتج عنها إصابات قبل أن يقتل أحدهما ويؤسر الآخر.

وبدأت صور الأسرى الحوثيين تخرج عبر القنوات التلفزيونية والمواقع الإخبارية ودلت معظمها على إنهاك شديد للمقاتلين الحوثيين وتميز معظمهم بصغر السن وضعف التجهيز العسكري ما يدل على أنهم انتحاريين أكثر منهم مقاتلين مدربين. وتحوم الشكوك حول تحالف حوثي قاعدي عبر أكثر من تحليل عسكري بعد تشابه تكتيكات الحوثيين مع سابقتها القاعدة في أساليب القتال والاستعدادات.

إذ تبدو حرب العصابات خطة quot;قاعديةquot; أكثر منها quot;حوثيةquot; مع الدفع بانتحاريين بملابس نسائية استغلالاً للطبيعة المحافظة لقبائل تلك المناطق إذ تتحجب النساء بشكل كامل، إضافة لتفخيخ مقاتلي الصف الثالث وبخاصة صغار السن، وكل هذه الأساليب لم تكن ضمن أدبيات الحوثيين في حربهم ضد الجيش اليمني طول السنوات الماضية.

ونقلت مصادر خاصة لإيلاف تطورًا نوعيًا في العمق الحوثي جهة صعدة إذ يتحصن القادة هناك مع الدفع بمقاتلي الصف الثاني والثالث في المواجهات المباشرة بغرض التسلل والقيام بعمليات تخريبية وتفجيرات على طول الحدود مع السعودية.

ومع تزايد عدد الأسرى الحوثيين الذين وصل عددهم ما يقارب 155 بحسب مصادر مقربة، لا يزال مصير أربعة جنود سعوديين مجهولاً في الوقت الذي لم تذع فيه مصادر الحوثيين الإعلامية ما يثبت زعمها أسر جنود سعوديين بعد أن صرح زعيمهم عبدالملك الحوثي لقناة الجزيرة قبل يومين بأنهم سيبثون صورًا لجنود سعوديين تم أسرهم خلال ساعات.