قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعزيزات عسكرية يمينة وسعودية إلى مناطق النزاع
إيلاف على الحدود السعودية اليمنية يوما بيوم

تبدأ وزارة التربية والتعليم السعودية إتخاذ تدابير سريعة لإنشاء مدارس موقتة في مناطق النزوح التي أنشأتها الحكومة للاجئين السعوديين من أهالي القرى المحاذية للشريط الحدودي السعودي اليمني.

الرياض: أصدر النائب الثاني لمجلس الوزراء السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز توجيها بالتنسيق مع إدارة التعليم لإستمرار الدراسة في جميع مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي لأبناء الأسر النازحة من الطلاب والطالبات في مدارس المناطق التي تم نقلهم إليها.

وأتى هذا التوجيه وفقاً لمدير عام الدفاع المدني سعد التويجري بعدما أشاد الأمير نايف بن عبدالعزيز ببطولات القوات المسلحة وقوات الأمن الداخلي الباسلة في الذود عن حياض الوطن وحماية أمنه.

وقال الفريق التويجري إن النائب الثاني وجه لجنة الطوارئ المسؤولة عن تنفيذ تدابير الدفاع المدني بتقديم كل ما يحقق راحة للنازحين، الذين تم تسكينهم في الفنادق والشقق المفروشة ومراكز الإيواء، ومراجعة مدى ملائمة المساكن لهم، وتوفر كل احتياجاتهم من الغذاء والكساء والدواء، والإعانات المالية لقضاء حوائجهم.

وأضاف أن النائب الثاني شدد على ضرورة التنسيق وأشار إلى أن وحدات الدفاع المدني التي تعمل ضمن لجنة الطوارئ بادرت من خلال بحث دقيق لاحتياجات النازحين في مراكز الإيواء أو المساكن، بتوزيع كميات كبيرة من الغذاء والملابس والأغطية، إلى جانب الإعانات المالية التي تم البدء في صرفها بصورة عاجلة.

وأعرب الفريق التويجري عن تقديره لجهود جميع الوزارات والأجهزة الحكومية المشاركة في تنفيذ خطة الطوارئ في المناطق الحدودية وتقديم خدمات الرعاية للأسر النازحة، والتي يزيد عددها عن 1400 أسرة.