عون: برّي له ضلع والتشكيلات ذكّرتنا بالترويكا

سوريا ربطت موضوع سلاح المخيمات بالاجماع اللبناني

لبنان يترقب بأمل القمة السعودية ndash; السورية

الكويت، وكالات: أكد رئيس الهيئة التنفيذية في quot;القوات اللبنانيةquot; سمير جعجع بعد لقائه أمير دولة الكويت الشيخ أحمد الجابر الصباح على أهمية المصالحة العربية، منوها بجهود أمير الكويت في هذا الاتجاه. وشرح له الوضع اللبناني quot;ووجوب قيام علاقات جدية وندية بين لبنان وسورياquot;. وكان جعجع وصل ليل أمس الى دولة الكويت، في زيارة رسمية تلبية لدعوة من أميرها الشيخ الصباح الاحمد الجابر الصباح. وسيلتقي جعجع أيضا رئيس مجلس الوزراء الكويتي ورئيس مجلس الامة ووزير الخارجية الكويتي، وعدد من المسؤولين الكويتيين وتستمر زيارته اياما عدة .

كما عبر جعجع عن خالص شكره لامير البلاد على الدور الذي لعبه في تحقيق المصالحة العربية خلال القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت في الكويت في شهر يناير الماضي .

وقال جعجع لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اثر لقائه امير البلاد برفقة زوجته عضوة مجلس النواب اللبناني ستريدا جعجع في قصر بيان بمناسبة زيارته للكويت quot;اتمنى ان تكون هذه المصالحة العربية عميقة بما فيه الكفاية حتى تؤدي في نهاية المطاف الى اعادة لم الشمل العربي كما يجب في هذه الظروف الصعبة quot;. واضاف ان الهدف الاساسي من زيارته الحالية للكويت هو quot;اطلاع الامير والمسؤولين الكويتيين على الوضع في لبنان والاستماع منهم عن الاوضاع العربية كافة quot;.

وقال انه اطلع الامير خلال اللقاء على الاوضاع المحيطة في لبنان وquot;على ضرورة قيام علاقات جدية ندية حقيقية متساوية بين لبنان وسوريا وعن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والاوضاع اللبنانية بشكل عام quot;. وعبر عن سعادته وتشرفه بمقابلة امير البلاد منوها بسموه quot; الذي اصبح تاريخا بحد ذاته بعد ان قضى عشرات السنين وزيرا لخارجية دولة الكويت وبالتالي اصبح ملما بالقضايا والمشاكل العربية وبكل تفاصيلها لذلك لم استغرب اثناء الحديث معه عن الاوضاع الحالية في لبنان حين وجدته مطلعا على كل التفاصيل المتعلقة بالشأن اللبناني quot;.

وقال انه قدم شكره quot;له على كل ما قدمته دولة الكويت للبنان اميرا وحكومة وشعبا منذ عشرات السنين وحتى الان كما شكرته على ما قدمته ومازالت تقدمه للجالية اللبنانية المقيمة فيها من كرم وحسن ضيافة وتسهيلات تساهم في تسهيل امورهم وتسيير شوؤن حياتهم المعيشية داخل الكويت quot;. وحول برنامج زيارته للكويت قال جعجع ان زيارته التي تستغرق عدة ايام تتضمن لقاءات مع مسؤولين كويتيين للتباحث معهم حول الاوضاع العربية بشكل عام واوضاع لبنان بشكل خاص.

من جهتها وصفت ستريدا جعجع مقابلة امير البلاد بانها quot; لقاء من القلب الى القلبquot; مضيفة انها عندما شاهدت الامير quot;لمست مدى الالحاح والعمق نحو الحياة والحكمة الذي يتحلى بها سموهquot;. واشارت ستريدا الى وجود قواسم مشتركة كبيرة بين الشعبين الكويتي واللبناني خصوصا quot;المصاعب الكبيرةquot; التي مرت على هذين الشعبين .

وقالت انها ستلتقي خلال الزيارة عددا من المسؤولين الكويتيين من بينهم رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح. واضافت انها ستلتقي الجالية اللبنانية في الكويت وستزور الجمعية الثقافية النسائية الاجتماعية .

مكاري: كلام الأسد يحمل تهديدات

في سياق قريب رأى نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري أن كلام الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلته مع صحيفة quot;الخليجquot; الإماراتية ، quot;يحمل، كالعادة، تهديدات واضحة للبنانquot;. ولاحظ مكاري أن الأسد quot;يقول إن لبنان سيكون أول من يدفع الثمن اذا حصل تسييس للمحكمة الدولية، وكلمة التسييس هنا، تعني انتهاء المحكمة الى نتائج لا تعجب النظام السوريquot;. وأضاف مكاري quot;ما نفهمه تالياًَ، من كلام الرئيس الأسد، أنه سيجعل لبنان يدفع الثمن في حال انتهت المحكمة الى خلاصات ليست في مصلحة نظامهquot;.

وتابع quot;لقد أصدر الرئيس الأسد حكمه على المحكمة سلفاً، واستبق عملها بالتشكيك، تمهيداً لنقض أي حكم تصدره في حال كان هذا الحكم يطاله ونظامه، تماماً كما يفعل بعض حلفائه اللبنانيين الخائفين من نتيجة الانتخابات، فيستبقونها بالتشكيك والاتهامات، مبررين سلفاً خسارتهمquot;. ورأى مكاري أن quot;التهديد الآخر في كلام الأسد يتعلق بمرحلة ما بعد الانتخابات، اذ هو يلوّح بأن لبنان سينفجر وسيعود باتجاه اللا استقرار في حال ما يسميه غياب التوافقquot;. وأضاف quot;من الواضح أن الرئيس السوري يقصد بالتوافق، الاستمرار في صيغة التعطيل والعجز في الحكم التي تشلّ البلد وقراراته، ويهدد بصراحة بأن عدم اعطاء قوى 14 آذار الثلث المعطّل لقوى 8 آذار، في حال فوزها بالانتخابات، ستكون نتيجته تخريب الوضع في لبنان، وهذا معناه، عملياً، العودة الى الشارع والى 7 أيار جديدquot;.

وقال مكاري إن quot;الرئيس الأسد يخيّر اللبنانيين بين اللا استقرار واللا قرار، فاما العودة الى ما قبل اتفاق الدوحة، على ما قال، أو ابقاء البلد في حالة الشلل الراهنة، التي لا يمكن فيها اتخاذ أي قرار اصلاحي أو لتسيير شؤون الدولة والناسquot;. ورفض مكاري quot;أن يبقى البلد رهينة التعطيلquot;. واعتبر أن quot;ما حصل في التعيينات القضائية هو التجسيد الواضح لهذا الوضع، فعندما تجرأ رئيس الجمهورية واتخذ قراراً شجاعاً في شأن التشكيلات القضائية، قامت القيامة، وتم تسييس الموضوعquot;.