بروكسل: يستضيف الاتحاد الأوروبي يوم الخميس في العاصمة البلجيكية بروكسل مؤتمراً للمانحين الدوليين للصومال تشارك فيه الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي.

ويسعى الأوروبيون من خلال هذا المؤتمر لحشد الدعم الدولي مادياً وسياسياً للمؤسسات الصومالية ومساعدة ساسة الصومال على ضبط الوضع الأمني الداخلي.

وتؤكد مصادر المفوضية الأوروبية أن هذا المؤتمر دلالة على تصميمها حشد الجهود الدولية من أجل مساعدة الصومال على النهوض بالتحديات الأمنية الجديدة خاصة لجهة تصاعد خطر القرصنة البحرية قبالة شواطئها.

وتركز المصادر على أن خطر القرصنة البحرية في خليج عدن يشكل تهديداً ليس فقط للسلطات الصومالية بل أيضاً لحركة التجارة البحرية في هذه المنطقة الهامة من العالم، quot;ومن هنا أهمية التجمع العالمي لمساعدة هذا البلد، حيث ينظم المؤتمر بدعوة من الأمم المتحدة ورعاية المفوضية الأوروبية والاتحاد الأفريقي وبمشاركة جامعة الدول العربيةquot;، حسبما قالت المصادر الأوروبية.

وأشارت المصادر إلى أن المفوضية الأوروبية بوصفها أكبر المانحين الدوليين للصومال كانت خصصت مبالغ تصل إلى 215,4 مليون يورو للبلاد للفترة الواقعة بين 2008-2013.

ويشارك في هذا مؤتمر الخميس القادم الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، ومفوض شؤون التنمية والمساعدات الإنسانية لوي ميشيل، والممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. كما يحضر المؤتمر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إكمال الدين إحسان أوغلو.