قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: حذرت السلطات الإيرانية اليوم الثلاثاء من ان قوى الأمن ستتصدى لكل من يحاول تجاوز القانون ،وستدافع عن quot;القائد والبلدquot; باستقلالية تامة. ونقلت وكالة أنباء quot;مهرquot; شبه الرسمية عن قائد قوى الأمن الداخلي العميد إسماعيل احمدي مقدم قوله أن quot;قوات الشرطة ستقف بوجه أي شخص في أي منصب كان يريد تجاوز القانون، وستدافع عن القائد والبلد باستقلالية تامةquot;.

وأضاف في كلمة ألقاها خلال مراسم العرض الصباحي لقوى الأمن الداخلي في مشهد ان البلدان التي لا تنعم بالأمن quot; متأخرة لأن الأمن أمر ضروري قبل وبعد جميع الأنشطة في جميع المجالاتquot; . وتطرق الى المواجهات التي شهدتها ايران بعد الانتخابات الرئاسية، وقال quot;الأعداء يثيرون الشبهات في البداية ومن ثم يتشبثون بها ،وبعدها يحولون الشبهة الى فتنة،ثم يقولون ان الشعب لديه شبهات ويطلقون الحكم نيابة عنه quot;.

وقال أن quot;من يخلقون الفتنة في المجتمع من أجل الوصول الى السلطة هم أولئك الذين يرفعون شعار إتباع خط الإمام الراحل (الخميني) والثورة ويتجاوزون في الوقت نفسه القائد وولاية الفقيهquot;. وشدد على ان قوى الأمن الداخلي quot;تقف صفا واحدا في الدفاع عن ولاية الفقيه والدستور والشعب والثورة الإسلاميةquot;.

وقال احمدي مقدم دون ذكر اسماء quot;بعض من فشلوا في تحقيق هدفهم من خلال الانتخابات يبثون الشك في (نتيجة الانتخابات) باساليب مختلفة ثم يحولون ذلك .. الى تحريض على الفتنة.quot;
وتجددت الاشتباكات بين المحتجين الاصلاحيين والشرطة الايرانية يوم الجمعة في طهران بعد توقف دام عدة اسابيع بعد ان قال الرئيس الايراني الاسبق علي اكبر هاشمي رفسنجاني في خطبة الجمعة ان ايران في أزمة وان هناك شكوكا تحيط بنتائج الانتخابات. ومثل هذا التصريح تحديا مباشرا لسلطة خامنئي الزعيم الاعلى في ايران.

ويوم الاثنين دخل الرئيس الايراني الاصلاحي السابق محمد خاتمي بثقله وطالب باجراء استفتاء حول شرعية حكومة احمدي نجاد. واتهم رئيس تحرير صحيفة متشدد يعتبر مقربا من خامنئي خاتمي بانتهاك الدستور باقتراحه اجراء الاستفتاء ولمح الى انه يفعل ما يريده اعداء ايران الغربيين. وقال حسين شريعة مداري رئيس تحرير صحيفة كيهان quot;انهم بطرحهم هذا الاقتراح الخاص باجراء استفتاء يطبقون مرحلة جديدة من السيناريو الغربي بهدف احداث موجة جديدة من الفوضى.

وكان عشرات القتلى والجرحى قد سقطوا خلال مواجهات جرت الشهر الماضي بين قوى الأمن ومحتجين مؤيدين للمرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي الذي رفض نتائج الانتخابات التي فاز فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية. من جهة أخرى قال نائب قائد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد رضا رادان أن قوات الشرطة ستتصدى بحزم لأي تجمع غير قانوني.

ونقلت وكالة quot;مهرquot; عن رادان قوله quot;ان على قوى الأمن الداخلي وحسب المهام التي تضطلع بها ،المحافظة على الأمن والهدوء في المجتمع. ومن هذا المنطلق فإن الشرطة ستتصدى بحزم لأي تجمع غير قانوني يؤدي الى إثارة الاضطرابات في المجتمع quot;. وحول ما تردد عن تنظيم تجمع غير قانوني في طهران قال quot;يتوجب على الشرطة أن تتصدى بحزم لهذه التجمعات غير القانونيةquot;.

وفي وقت لاحق أعلن مسؤول أمني بمحافظة اذربيجان الغربية ان اجهزة الامن تمكنت من رصد مجموعة مسلحة quot;معادية للثورةquot; في مدينة ارومية في شمال غرب البلاد والقضاء عليها. ونقلت وكالة quot;مهرquot; الايرانية شبه الرسمية للانباء عن قائد الشرطة بمحافظة اذربيجان الغربية العقيد خيبر تيبا قوله في تصريح، ان quot;هذه المجموعة المسلحة المعادية للثورة المكونة من أربعة أفراد كانت قد دخلت الى مدينة ارومية بهدف القيام بأعمال تخريبية وتنفيذ اغتيالات، الا أن أجهزة الامن تمكنت من رصدهاquot;.

وأضاف العقيد خيبر تيبا أن قوات الامن بالمحافظة تمكنت بعد الاشتباك مع هذه المجموعة المسلحة مساء امس الاثنين من قتل ثلاثة من أفرادها وإلقاء القبض على آخر. وأشار الى انه بعد القضاء على أعضاء هذه المجموعة، قام عدد من الشباب في حي ولي عصر بمدينة ارومية quot;وبتحريض من العناصر المعادية للثورة، بتدمير الممتلكات العامة، حيث تم في هذا الصدد اعتقال 15 من العناصر الرئيسية المحرضةquot;.

وأكد قائد الشرطة بمحافظة اذربيجان الغربية ان الأمن مستتب في جميع مناطق مدينة ارومية من خلال اتخاذ الاجراءات المطلوبة. وذكرت quot;مهرquot; أن بعض العناصر المرتبطة بـquot;الزمرة الارهابية المعادية للثورةquot; في حي ولي عصر بمدينة ارومية قامت مساء الاثنين بتحريض مجموعة من الشباب في هذه المنطقة والاشتباك مع قوى الامن الداخلي. ونقلت الوكالة عن مصادر quot;مطلعةquot;، أن عددا من المنازل وحافلة ركاب قد تم تدميرها وإضرام النيران فيها.