لندن: رحّب المجلس الاسلامي البريطاني اليوم الثلاثاء باعلان وزير الدولة لشؤون التماسك الاجتماعي شاهد مالك عن الإستراتيجية الجديدة التي تبنتها حكومته لمكافحة التطرف، واعتبر أنها لن تستهدف جالية بعينها وستغطي جميع أشكال التطرف ومن كافة الجاليات.

وقال أمين عام المجلس محمد عبد الباري quot;ندرك أن التحدي الذي يمثله التطرف العنفي يشكّل خطراً على الجميع، ونحن نرحّب باقرار الحكومة رغم أنه تجاوز موعد استحقاقه بأننا نحتاج إلى رد جماعي على هذه المشكلة، ورسالتنا كانت واضحة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 وتدعو جميع مكونات المجتمع إلى نبذ العمل الإجرامي والإنخراط بشكل ايجابي في المجتمعquot;.

واضاف عبد الباري quot;أن الكشف عن الممارسات ذات النوايا السيئة والأعمال الإجرامية هو واجب الشرطة وأجهزة الأمن في بريطانيا، ونعتقد أن كل شخص يجب أن يشارك في المساعدة في جهود منع ارتكاب الظلم والجور لأن بروز اليمين المتطرف والعنف الذي رافق هذه الظاهرة يدفعنا إلى مضاعفة جهودنا والتواصل مع جميع الجاليات للحم جسور الإنقسام بينهاquot;.

وقال quot;تحملنا في السنوات الأخيرة سياسة كانت رهينة بيد حفنة من الأيديولوجيين العيابين لمكافحة التطرف لم تصل إلى أي مكان، وركزت على تصوير المسلمين البريطانيين على أنهم يشكلون مشكلة من خلال التركيز الضيق على الأمن والمطالبة باعتبار كل من يقبل بمجموعة القيم التي وضعتها هذه الحفنة جزءاً من المجتمع البريطانيquot;.