الشوالي : أنحاز لمنتخب بلادي .. عدنان حمد : art عرّفت الناس برؤوف
واقع التعليق العربي في صدى الملاعب
تركي فهد من الرياض: التعليق موهبة .. حتى الشهيق والزفير مأخوذ عليك في التعليق. بهذه الجملة بدأ المعلقين عدنان حمد وعصام الشوالي لقائهما مع الزميل مصفى الأغا في برنامجه صدى الملاعب على mbc ليلة البارحة ، وقد
| المعلقان الشوالي و عدنان حمد |
في حين أكد المعلق عصام الشوالي أن التعليق تغير بشكل كبير عن السابق ، مؤكدا أن التعليق سابقا كان مجرد أداء واجب حيث كانت الدول العربية تبحث عن النهوض الاقتصادي وإصلاح الوضع السياسي والمعيشي وخلافه ، مؤكدا أنه في الوقت الحاضر انتشرت المحطات الفضائية والتي تتصارع فيما بينها لتحقيق التميز عن المحطات الأخرى ، مؤكدا أن كرة القدم أصبحت في الوقت الحاضر متابعة بشكل كبير قد لا يتصوره البعض .
فيما أكد المعلق عدنان حمد أن التعليق موهبة تحتاج لصقل ، ولا يمكن لأي كائن كان أن يمتهن هذه المهنة دون موهبة ، فجميع المعلقين كانوا في السابق يعلقون على المباريات التي يتابعونها في شاشة التلفاز دون صوت ، في حين قال الشوالي أنه كان مغرما بالألعاب عندما كان صغيرا إضافة لأفلام الكارتون التي كانت تمثل هوسا كبير له أيام الصبا لذلك كانت هاتين النقطتين خير داعم له في تنمية مهارة التعليق لديه .
وأشار عدنان حمد إلى أنه كان في الماضي عدد لا بأس به من المعلقين الذين لو كانوا في هذا الوقت لا حققوا النجاح الباهر ، وأيّده بهذا الكلام زميله المعلق عصام الشوالي .
وعن زميلهما المعلق عبد الله الحربي أكد المعلقان أنه معلق ناجح ويضيف المتعة والإثارة على المباراة مما يشد المتابع له وللمباراة ، مؤكدين أنه يعد من معلقي الجيل الحالي هو وزملاؤه جعفر الصليح وعيسى الحربين وغيرهم .
في حين أكد الشوالي أن الميول للمنتخبات الوطنية التي يعلق المعلق على مبارياتها شيء لا بد من حدوثه لاعتبارات كثيرة ، مؤكدا أنه هناك فرق أن تقوم بالتعليق على فريق مسلم يقابل فريق غير مسلم ، وفريق الوطن وهو يقابل فريق أخر ، إضافة لنفس المباراة حيث إذا كانت باردة لا يمكن أن تكون المباراة بتعليقها كمثل المباراة التي تصاحبها الإثارة من البداية إلى النهاية .
ورفض عصام الشوالي التطرق للحديث عن زميله السابق المعلق الكبير رؤوف بن خليف ، في حين أكد عدنان حمد أن شبكة راديو وتلفزيون العرب هي من قامت بتعريف المتابعين للرياضة برؤوف خليف ، مؤكدين على أنه يظل معلق له ثقله وأسمه في عالم التعليق العربي .













التعليقات