قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أبدى الشارع العراقي ارتياحاً للمجموعة التي ضمت المنتخب العراقي ضمن تصفيات كأس العالم المقبلة في البرازيل وأعرب العراقيون عن تفاؤلهم بتصدرها قبل الانطلاق مجدداً للتنافس من أجلإنتزاعمقعد فيالمحفل العالمي الكبير .

ووصفت الجماهير العراقية مجموعة المنتخب من اسهل المجموعات كونها ابعدته عن المنتخبات التي طالما كانت تشكل عقدة وعائقا امام طموحه في العبوربسهولة الى الادوار الاخرى ومن ثم المشاركة في النهائيات التي كان نصيبه فيها مرة واحدة عام 1986 واشار معنيون الى ان الكرة الان في ملعب الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي عليه ان يختار مدربا جيدا ويعمل على توفير كل مستلزمات النجاح ، مما يجدد الحلم في بلوغ المونديال مرة ثانية في حال اعد الفريق بشكل يتناسب مع هذا الهدف الجميل الذي تحلم به الجماهير الرياضية العراقية .

وأنصفت قرعة تصفيات كأس العالم 2014 منتخب العراق ووضعته في المجموعة الأولى إلى جانب سنغافورة والأردن والصين وهذه المجموعة تعد الأسهل من حيث فرق المجموعات الأخرى وتحديدا المجموعة الثالثة التي وضعت سوريا إلى جانب كوريا الشمالية وأوزباكستان واليابان بطلة آسيا 2011 , فيما ضمت المجموعة الثانية ثلاثة منتخبات عربية : لبنان والإمارات والكويت إضافة إلى كوريا الجنوبية أما المجموعة الرابعة جمعت تايلند وعُـمان و السعودية وأستراليا والمجموعة الخامسة ضمت : أندونيسيا والبحرين وقطر وإيران .

وسيتأهل من كل مجموعة صاحب الصدارة والوصافة مباشرة إلى التصفيات النهائية لمونديال البرازيل 2014 , أيّ بتواجد عشرة منتخبات تقسم إلى مجموعتين يتأهل فريقان من كل مجموعة فيما يلعب أصحاب المركز الثالث مواجهة لتحديد ممثل آسيا الخامس والذي سيلاقي في الملحق النهائي المتأهل من أميركا الجنوبية.

فقد قال ايوب اوديشو اللاعب الدولي السابق ومدرب فريق اربيل : اعتقد ان مجموعة المنتخب العراقي من افضل المجاميع ومتوازنة الى حد بعيد بغض النظر عن مجمل الامور الاخرى التي تمر بها المنتخبات ،فالقرعة جاءت بمصلحتنا مع اننا لاننكر قد تكون ظروف اعداد المنتخبات افضل من منتخبنا ،ولكن علينا ان نحسب حسابات اللحظة والمتغيرات ، ويتوجب على اعضاء اللجنة الفنية في اتحاد الكرة ان تكون لديهم رؤية فنية واضحة حول مصير الفريق ولابد ان تكون هناك قرارات سريعة نستغل من خلالها الوقت.

واضاف: اما قضية المدرب فهي من اهم القضايا التي لابد ان تحسم بشكل سريع ، اذ ان على اللجنة الفنية ان تكون سريعة وجريئة في تسمية المدرب وان تحسم الامور المادية لان الارتباط مع المدرب اذا كان اجنبيا او محليا يحتم على الاتحاد ان يرصد مبلغا ماليا يتيح له التفاوض وحسم تسمية المدرب وان التحضير المالي سيجنب الاتحاد الاجتماعات واستهلاك الوقت ،اما بقية الامور الاخرى ستكون على عاتق المدرب هو من سيضع برنامج اعداد للفريق وعلى الاتحاد ان يوفر المناخ الملائم لعمل المدرب.

اما الدكتور صالح راضي مدرب فريق الجوية فقال : ان الفرصة ذهبية امام المنتخب للاقتراب من ذاك الحلم خاصة اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار انه يلعب في مجموعة تعد الاسهل من باقي المجاميع الاخرى وعلى الكادر التدريبي الذي سيتم اعتماده واللاعبين استثمار ذلك لصالح مسيرة المنتخب في التصفيات معتقدا بان الفريق الاصعب في المجموعة هو المنتخب الاردني خاصة مع وجود مدرب ذكي وصاحب خبرة خاصة مع تجربته المتميزة مع المنتخب الاردني ومنها في بطولة اسيا الاخيرة ولكن ذلك لايعني ان المسيرة ستكون معبدة بل هي بحاجة الى بذل جهد مضاعف من قبل الكادر التدريبي واللاعبين لاستثمار مباريات التصفيات على افضل وجه وهو ما يتطلب التهيؤ المثالي خاصة وان الزمن الذي يفصلنا عن التصفيات ليس بالبعيد .

واضاف: ان على الاتحاد ان يستعجل في موضوع تسمية المدرب الذي سيقود المنتخب على ان يكون الاختيار دقيقا خاصة مع الاهمية التي تمثلها المهمة معتقدا بان القرارلابد وان يكون جريئا وقائما على دراسة دقيقة تتعلق بتاريخ المدرب وقدرته في توظيف امكانيات اللاعبين بالشكل المطلوب وذلك كله متروك للاتحاد اما بالنسبة لحظوظ اللاعبين للبقاء في المنتخب فذاك متروك الى احقية الافضل في ان يكون له مكان في تشكيلة المنتخب .

اما اللاعب الدولي السابق والمدرب يحيى علوان فقال: دائما اقول ان كل المجاميع صعبة ولا يوجد فريق سهل فكل المنتخبات تأهلت باستحقاق في الجولة السابقة ، اعتقد ان الصعوبة تكمن في طريقة الذهاب والاياب ، منتخبنا دائما يعاني من هذه الطريقة كونها ترهق الفريق من حيث السفر لما تعانيه منتخباتنا في المطارات وكذلك الارباكات الادارية التي تعاني منها منتخباتنا ، ذلك على الاتحاد ان يحسم امر المدرب واعتقد ان الوقت المتبقي لايكفي لاستقطاب مدرب اجنبي وانا انصح الاتحاد ان يلجأ للمدرب المحلي فلا اعرف مالذي جناه العراق من سيدكا خلال اربع بطولات اخفق فيها، بينما اغلب انجازات العراق اتت بواسطة المدرب المحلي ، كذلك ظروف الفريق وضيق الوقت يحتم علينا استقطاب مدرب محلي كفء .


واضاف : انا حقيقة استغرب تصريحات بعض المدربين الذين يظهرون على الفضائيات والذين ينصبون انفسهم مسؤولين عن جميع المدربين ويذهب بكلامه بعيدا عن الواقع ويصف المدرب المحلي بالعاجز او غير المهييء، وفي الحقيقةان هؤلاء يعبرون عن رأيهم الشخصي فقط ويعبرون عن عجزهم فقط ،فالعراق يملك قدرات هائلة سبق وان حققت انجازات كثيرة.

فيما قال مدرب فريق الشرطة نبيل زكي: ان امام المنتخب الوطني فرصة ذهبية لتلمس تصفيات اسيا الحاسمة للتاهل الى مونديال البرازيل ، فالمجموعة التي وقع بها المنتخب ليست بالصعبة اذا ما تم مقارنتها بباقي المجاميع الاخرى وعلى الكادر التدريبي واللاعبين استثمار هذه الفرصة على الوجه الاكمل وربما لن تتكرر متمنيا ان يتم وضع البرنامج الاعدادي المثالي الذي يتناسب واهمية المنافسة وهو ما يتطلب من الاتحاد المركزي اتخاذ القرار السريع الذي يسمح باستثمار الزمن لصالح تحقيق النتائج المتميزة التي تسمح بالتنافس للظفر ببطاقتي التاهل الى الجولة الحاسمة والتي لم يسبق ان وصل اليها منتخبنا منذ تصفيات الدوحة عام 1993 كما لابد من اعتماد اسماء جديدة من اللاعبين يتم ضمها الى التشكيلة قادرة على ان تلعب دورا كبيرا في الوصول الى ما تطمح اليه الكرة العراقية .

وقال مدرب فريق نفط ميسان حسن احمد : ان المجموعة التي وقع بها منتخبنا في تصفيات الجولة الثالثة الاسيوية لمونديال البرازيل لعام 2014 مجموعة متوازنة ،ويوجد فيها فريقان قويان هما منتخبنا والمنتخب الاردني الشقيق في حين سيكون منتخب الصين فريقا متوسط المستوى وهو ما اشارت اليه بطولة اسيا الاخيرة حيث لم يكن بالفريق المتطور وتكتيكه ضعيف كما ان التشكيلة التي يعتمدها معروفة لباقي المنتخبات ، وبالنسبة لمنتخب الاردن فان خبرة المدرب عدنان حمد تجعله يوظف امكانيات اللاعبين الفنية بالشكل المطلوب في الوقت الذي يعانون من البطئ كما ان اجسامهم تتميز بالقوة وهي لاتشكل شيئا ان ظل يعاني من الصفة التي تم الاشارة اليها وهو بذاته معروف لمنتخبنا كما ان منتخبنا معروف له في الوقت الذي اجد بان منتخبنا كتكتيك افضل من المنتخب الاردني متمنيا من الكادر التدريبي الذي سيتولى هذه المهمة ان يقوم هذه الصفة وتصحيح ما وقع به المدرب سيدكا اما المنتخب الاضعف في المجموعة فهو منتخب سنغافورة.