&تعقد لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإماراتي لكرة القدم، اجتماعاً هاماً يوم الثلاثاء المقبل، للنظر في الشكوى المقدمة من نادي الشارقة، ضد الوصل، يتهمه فيها بتقديم أوراق مزوره، للاعبه البرازيلي، فابيو ليما لقيده في قائمة الفريق الأول لكرة القدم، كلاعب آسيوي، يحمل جواز سفر أوزبكي.
وتنتظر القضية، خمس سيناريوهات، قبل إلقاء كلمة الفصل فيها، وتسير في الاتجاه الأتي :
&
السيناريو الأول
&
ستنظر لجنة الانضباط في المستندات التي قدمها نادي الشارقة، والتي تحمل صور لجواز لسيدة أوزباكستانية، يحمل نفس رقم جواز اللاعب والصادر له، في فبراير من عام 2013.
&
كما سيقدم الشارقة ضمن حافظة المستندات كذلك، نص القانوني الأوزبكي الذى يقضي بعدم منح جواز السفر لأي فرد من خارج الدولة، إلا قبل أن تمضي على إقامته داخل الدولة، خمس سنوات، وتنازله عن جنسيته الأصلية، قبل حصوله على جواز أوزبكستان، وهذا ما لا ينطبق على ليما.
&
السيناريو الثاني
&
ستصدر لجنة الانضباط، قراراً، بتأجيل النظر في القضية بناء على طلب نادي الوصل، نظراً لعدم قيام الأخير بتقديم الأوراق القانونية المدعمة بصحة جواز السفر الذى يخص اللاعب، إذ يتعمد مسؤولو الوصل، مد أجل الموضوع لبعض الوقت، من أجل اثبات صحة موقفه بشأن الرد على مزاعم نادي الشارقة بأن الجواز سليم وتم مصادرته من وزارة الداخلية الأوزبكية.
&
السيناريو الثالث
&
اتصالات تجرى بين نادي الوصل والاتحاد الأوزبكي، للحصول منه على وثيقه رسمية، تؤكد أن اللاعب يحمل الجنسية الاوزبكية، خصوصاً وأن الأخير قد طلب بشكل شفوي الحصول على معلومات عن ليما بشأن ضمه لصفوف المنتخب الوطني حال إذ ما ثبت أنه يحمل الجنسية، واستدعاء اللاعب للانضمام إلى تشكيلة الفريق الوطني، تعني براءة نادي الوصل من كافة التُهم المنسوب إليه .
&
السيناريو الرابع
&
قرار لجنة الانضباط في اجتماعها بعد القادم، بطلب تدخل السلطات الرسمية في الدولة، وتحديداً وزارة الخارجية بشأن الحصول على معلومات رسمية تؤكد إذ ما كان جواز اللاعب سليم من عدمه، فضلاً عن عرض الجواز على هيئة الجنسية والإقامة في دبي، للتأكد من ما اذا كان الجواز سليم أم لا، خصوصاً وأن ليما قد دخل إلى الدولة، بجواز سفره البرازيلي، الذى حصل بموجبه على إقامته القانونية في دبي، واكتفى بتقديم جواز سفره الأوزبكي كمستند رسمي فقط لاتحاد الكرة الإماراتي لاعتماد قيده رسمي.
&
السيناريو الخامس
&
إنتهاء القضية دون تباعات قانونية، سواء بمعاقبة الوصل، أو رفع قضية تشهير في حق نادي الشارقة، إذ يتوقع الكثيرون أن ينتهي الموضوع بالتصالح في النهاية، دون يُعلن عن تورط طرف دون الآخر، على الرغم من أن القضية تسير إلى الآن في صالح نادي الشارقة، الذى يعد الطرف الأقوى من حيث المعلومات التي تسربت من داخل اتحاد الكرة ومن بينها جواز السفر، الذى تؤكد كافة الشواهد على أن هناك لغطاً كبيراً يحيط بالموضوع اذ كيف للاعب لم يسبق له اللاعب في المنطقة الخليجية يحصل على جواز سفر آسيوي &قبل قدومه الى نادي الوصل، بعام ونصف العام، ولم يُثبت عليه أن سافر الى أوزبكستان، والى احدى قنصلياتها في الخارج لاستخراج جواز سفر خاص به، ولم يعلم عنه الاتحاد الاوزبكي أي معلومات بخصوص حصوله على الجنسية، رغم أنه لعب لأشهر الاندية البرازيلية.&




















التعليقات