&انشغل الكثيرون، خلال متابعتهم لقضية "التزوير الكبرى"، التي ضربت استقرار الكرة الإماراتية في الصميم، بأسئلة حائرة حول من وقف وراء تسريب جواز سفر لاعب الوصل البرازيلي الأصلي، الأوزبكي الجنسية " فابيو ليما " في هذا التوقيت، وقبل خمس جولات فقط من نهاية الدوري، وما هي مصلحته &في ذلك ؟ وهل لإتحاد الكرة الإماراتي دخل في تلك التسريبات لشغل الرأي العام بقضايا فرعية، بعد المشاكل التي ضربت جنباته على مدار الموسم الحالي &؟ وما دخل زوجة ليما في تلك القضية، وحكاية الموظف الذى يعمل في نادي الوصل والذى طالته أصابع الاتهام؟

&حوارات، واتهامات من كل جانب، والفاعل الحقيقي مازال غائباً، والأمور كلها مازالت تسير في اتجاه "الضجيج"، دون أن يسفر ذلك عن "طحين"، انتظاراً لما سيسفر عنه اجتماع لجنة الانضباط المقرر له عصر اليوم الثلاثاء في دبي.
&
زوجة ليما
&
بعد ساعات قليلة من قرار نادي الشارقة شكوى الوصل بتهمة تزوير جواز سفر فابيو ليما للتحايل على اللوائح، لقيده في قائمة الفريق الأول لكرة القدم كلاعب آسيوي، إلا سرعان ما أخذت القضية اتهامات فرعية، وكان الاتهام الأول موجه إلى زوجة ليما، الذى يعيش خلافاً معه، بحسب ما أكدت بعض الروايات، التي أشارت الى أن زوجة اللاعب البرازيلية الجنسية قامت بنشر صورة جوازه الاوزبكي على مواقع التواصل الاجتماعي، إنتقاماً منه، وسعياً للانتصار عليه في الأزمة العائلية القائمة بينهما، لكن الاتهام الذى وُجه إلى زوجة اللاعب لم يكن له سند من الواقع لسببين :
&
الأول أن النسخة المُسربة تحمل ختم إتحاد الكرة ونادي الوصل، ما جعل المهتمون بعقود اللاعبين، يخرجوا ليكذبوا تلك الراوية، على اعتبار أن تلك النسخة تحمل أختام نادي الوصل وإتحاد الكرة، ولن تكون موجوده إلا في ذلك المكانيين ، ولو أقدمت زوجة ليما على تلك الخطوة لسربت صورة الجواز من دون أن تحمل أي أختام.
&
الثاني : أن اللاعب الأوزبكي من جانبه حاول الرد على تلك الشائعات في أكثر من مناسبة ، إذ عمد إلى اصطحاب زوجته إلى المدرجات في التدريبات ومباريات الوصل للتأكيد للجميع على أن علاقته مع زوجته لا تشوبها أي شائبه.
&
موظف النادي
&
تحولت فصول قضية تسريب جواز ليما من اتهام &زوجته إلى موظف يعمل لدى نادي الوصل، وتوجد تلك الأوراق بحوزته ومعها صور جوزات أخرى، وعقود تخص فريق الكرة، ومن بينها أوراق ليما، إذ اتهم بعض الاشخاص من القريبين للنادي وبعضهم من المسؤولين، هذا الموظف بأنه هو من وقف وراء ذلك التسريبات، لأن الإدارة لم توافق على طلبه الخاص بمنحه علاوة بدل طبيعة العمل، وأن طلبه قوبل بالرفض في مرات عده، فأراد الانتقام من النادي بتسريب صورة جواز سفر اللاعب، لكن أحداً في هذا الاتهام لم يستطيع أن يثبت على الموظف رسمياً قيامه بتلك الخطوة.
&
اتحاد الكرة
&
دخل اتحاد الكرة الإماراتي قفص الاتهام هو الآخر، بأنه هو من سرب صورة هذا العقد لعدة أسباب، أهمها على الإطلاق أن مسؤولي الاتحاد تعرضوا للعديد من المشاكل هذا الموسم، سواء بقضية قيد اللاعبين بعد انتهاء الفترة القانونية، أو بأزمة مباراة دبي والشعب، ومن تبعها من خطوات قام بها الأخير لتقديم شكوى للمحكمة الرياضية، ضد الاتحاد الذى سحب منه ثلاث نقاط، فأراد بذلك أن يغيب لبعض الوقت عن المشهد فسرب صورة عقد اللاعب خصوصاً أن علاقته لم تكن في أوجها مع نادي الوصل.
&
هذا الإتهام دفع مسؤول في الاتحاد للحديث مع بعض المقربين من الإعلاميين ليؤكد أن الاتحاد لوكان يقف وراء تسريب جواز السفر، لسرب كذلك صورة من عقد اللاعب، ولعمد إلى مخاطبة الاتحاد الاوزبكي ليورط نادي الوصل لكن الاتحاد على حد قوله، لم يتدخل من قريب أو بعيد كطرف في قضية خطيرة مثل هذه.