يرى اللاعب الدولي الليبيري السابق جورج وياه، المتوّج عام 1995 بجائزة أفضل لاعب في العالم أنّ الفريق الذي لعب ضمنه في نادي ميلان الإيطالي هو أقوى فريق رأه طوال حياته.

وقال وياه في حوار لصحيفة "لاغازيتا ديللو سبورت" الإيطالية، متحدثاً عن نادي ميلان:" لقد شاهدت بعض المباريات للفريق وطبيعي أن أتفهم حزن الجميع، وأرى أنّ ميلان قادر على العودة لمكانته، فميلان هو ميلان دائماًً ، وأتمنى أن ينجح الملاك الجدد في بناء فريق قوي، فالأموال أصبحت هي الأساس في الوقت الحالي ولعل باريس سان جيرمان بكافة النجوم التي يمتلكها دليل كلامي على ذلك".
وأضاف النجم العالمي السابق:"مع ميلان حققت لقبين للدوري ولكني أرى الفريق الذي لعبت معه هو أقوى فريق كرة رأيته في حياتي كلها".
وعاد وياه للحديث عن طفولته الصعبة في العاصمة الليبيرية مورنروفيا، فقال:"طفولتي كانت صعبة للغاية، لم نكن نملك في بعض الأوقات أي طعام في المنزل ولكني لا أريد أن أتذكر الماضي في الوقت الحالي خاصة وأني فقدت معظم أفراد عائلتي".
وفقد جورج وياه ما يقارب الـ 20 من أفراد عائلته الكبيرة خلال الحرب الأهلية التي عاشتها ليبيريا في سنوات التسعينيات للقرن الماضي.
وأضاف وياه قائلاً: "الآن أتمتع بصحة جيدة وأنا عمري 50 عاماً و أمارس الرياضية يومياً كل صباح، وهو أمر ليس سهلاً، وكل ما يشغلني خلال السنوات المتبقية من عمري أن أخدم بلدي وشعب ليبيريا وأنقل لهم كل الخبرات التي استفدت منها خلال فترة تواجدي في أوروبا ".
وعن ولده الصغير الذي سجل ثلاثية لباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للشباب، قال وياه :" كانت لحظة رائعة كنت سعيد للغاية من أجله وأتمنى أن يصبح أفضل مني كلاعب كرة قدم، فقد نشأ في ظروف أفضل وفي كل الأحوال أشكر الله على ما سيحدث وعلى ما حدث وما وصلت إليه".
وكان جورج وياه قد بدأ مساره الإحترافي ضمن نادي تونار ياونادي الكاميروني في موسم 1987-1988، قبل أن ينتقل إلى أوروبا للعب فرنسا مع موناكو (1988-1992) ثم باريس سان جيرمان (1992-1995) حيث تألق بشكل لافت وجلب أنظار نادي ميلان الإيطالي الذي ضمه لصفوفه في صيف 1995 إلى غاية 1999، لينتقل بعدها إلى تشيلسي الإنكليزي (1999-2000) فمانشستر سيتي الإنكليزي لنصف موسم 2000-2001).
وعاد وياه إلى فرنسا في يناير 2001 للعب ضمن نادي مارسيليا إلى غاية يونيو من ذات السنة ليغادر نحو نادي الجزيرة الإماراتي الذي اعتزل فيه رياضة كرة القدم في عام 2003.