قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

يخوض برشلونة في ظرف أيام قليلة اختبارين قويين لإنهاء الموسم الحالي 2015-2016 بثنائية الليغا وكأس الملك، وذلك عندما يواجه نادي غرناطة في الجولة الـ 38 والأخيرة من منافسات الدوري الإسباني، قبل أن يستعد بعدها بأسبوع لمواجهة إشبيلية في نهائي كأس ملك إسبانيا.

ولتجاوز عقبة ممثلاً الأندلس وتحقيق الثنائية المحلية لهذا الموسم، فإن برشلونة يراهن على مهاجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يعتبر ملك النهائيات بالنظر إلى تألقه اللافت في المباريات النهائية التي خاضها بألوان فريقه الكتالوني.
ويحتاج برشلونة إلى الفوز على غرناطة لإعلان تتويجه رسمياً بلقب الدوري الإسباني مهما كانت نتيجة ملاحقه المباشر، غريمه ريال مدريد، ضد ديبورتيفو لاكورونيا.
وبإستثناء نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2006 الذي كسبه برشلونة أمام أرسنال الإنكليزي في غياب ميسي المصاب، فإن كافة النهائيات التي كسبها البلوغرانا كانت في حضور مميز للفتى الأرجنتيني وبتألق لافت منه سواء من خلال تسجيله للأهداف أو صناعتها لزملائه.
ففي نهائي دوري الأبطال أعوام 2009 و 2011 و 2015 يدين برشلونة بتتويجه بالألقاب القارية الثلاثة للمهاجم الأرجنتيني، ففي نهائي 2009 سجل هدفًا برأسه على غير العادة قتل به حماس مانشستر يونايتد، بينما في نهائي 2011 وأمام نفس المنافس تألق ميسي وسجل، وتواصل ميسي لنثر إبداعه في نهائي العام المنصرم أمام يوفنتوس، ورغم ان البارسا احرز التاج الأوروبي بأهداف الكرواتي إيفان راكيتيتش والأوروغوياني لويس سواريز إلا ان ميسي كان دوره هاماً في تحقيق الثلاثية.
وحسم برشلونة نهائي كأس السوبر الإسباني عام 2011 ضد الغريم ريال مدريد تحت إشراف البرتغالي جوزية مورينيو بفضل هدافه ميسي، كما كسب البارسا النهائي الأخير في عهد المدرب بيب غوارديولا لكأس الملك عام 2012 بفضل تألق ميسي الذي سجل هدفًا في تلك المباراة أمام اتلتيك بيلباو، بينما سجل المهاجم الإسباني بيدرو رودريغز ثنائية لفريقه الكتالوني.
وفي نهائي كأس الملك العام المنصرم، أمام اتلتيك بيلباو، فرض ميسي نفسه بطلاً لذلك النهائي بلا منازع بتوقيعه هدفًا خرافيًا بعدما تلاعب بمدافعي بيلباو، وهو الهدف الذي أهدى البارسا اللقب ومنحه فرصة اكبر لإستعادة جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم لعام 2015.
و خلال المباريات الأخيرة لبرشلونة في الدوري الإسباني، استعاد برشلونة توهجه تدريجياً بفضل استرجاع ميسي لتألقه منذ المواجهة التي خسرها من فالنسيا على إستاد الكامب نو، حيث سجل ميسي هدفاً وكرر ذات الأمر امام ديبورتيفو لاكورونيا، وأمام سبورتينغ خيخون ثم ريال بيتيس وأخيراً إسبانيول، حيث أدى ميسي دورًا محوريًا كبيراً في تحقيق برشلونة للعلامة الكاملة وبنتائج كاسحة.
والواقع ان التاريخ يؤكد بأن برشلونة فاز بمبارياته النهائية أو المباريات المصيرية بفضل تألق ميسي، فيما خسر ما خسره بسبب تواضع ميسي في بعض المواجهات، مثلما حدث في نهائي كأس الملك عام 2014 ضد ريال مدريد أو عندما فشل في التسجيل امام اتلتيكو مدريد على الكامب نو في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني للموسم 2013-2014، وبسبب هذا التعادل خسر البارسا لقب الليغا للروخي بلانكوس.
الجدير ذكره أن انجازات برشلونة ارتبطت بمدى تألق ميسي، حتى أن العديد من الخبراء يؤكدون بأن غوارديولا وانريكي نجحا بفضل تألق ميسي بينما فشل جيراردو مارتينو بسبب تواضع الأداء الذي قدمه ميسي في موسم 2013-2014.